A
+A
-توصل فريق بحثي من جامعة أوريجون الأميركية للصحة والعلوم، إلى اكتشاف دوائي واعد قد يفتح باباً جديدا لعلاج "ابيضاض الدم النقوي الحاد"، والذي يعد أحد أكثر أنواع اللوكيميا شراسة وانتشاراً.
وأظهرت الدراسة أن الجمع بين دواء مستخدم على نطاق واسع في علاج سرطان الدم، وآخر معتمد لعلاج سرطان الثدي، يؤدي إلى نشاط مضاد للسرطان أقوى وأكثر استدامة، مع القدرة على التغلب على مشكلة مقاومة العلاج التي تعد العائق الأكبر أمام تحسين معدلات النجاة من المرض.
الجمع بين دواء مستخدم في علاج سرطان الدم، وآخر معتمد لعلاج سرطان الثدي، يؤدي إلى نشاط مضاد للسرطان أقوى وأكثر استدامة.
واعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية Cell Reports Medicine، على تحليل أكثر من 300 عينة لمرضى مصابين بابيضاض الدم النقوي الحاد، إضافة إلى تجارب أجريت على أنسجة بشرية ونماذج فئران مزروعة بخلايا لوكيميا بشرية.
ويعد ابيضاض الدم النقوي الحاد، واحداً من أكثر أنواع اللوكيميا شيوعاً، وفي الوقت نفسه من أكثرها عدوانية. وعلى الرغم من التقدم العلاجي في السنوات الأخيرة، لا تزال معدلات البقاء على قيد الحياة متواضعة، حيث تتراوح نسبة النجاة بعد خمس سنوات بين 25% و40% فقط.
ويشكل المرض تحدياً كبيراً للأطباء والباحثين، ليس فقط بسبب سرعته وشدته، بل أيضاً بسبب قدرته العالية على تطوير مقاومة للعلاجات المتاحة، حتى تلك التي تظهر في البداية نتائج مشجعة.
