HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

أي تمارين تحرق أكبر عدد من السعرات الحرارية؟

15
SEPTEMBER
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-



عبد الاله مجيد-

يمكن إيجاد التمرين الذي يحرق أكبر عدد ممكن من السعرات، لكن إذا لم يواظب عليه الإنسان ويمارسه بانتظام، فلن تكون فائدته كبيرة. طبيعي أن يسعى الحريصون على لياقتهم البدنية إلى معرفة التمارين التي تحرق أكبر عدد من السعرات. درس علماء كمية الطاقة التي تُحرق في أثناء أنواع مختلفة من التمرين، وحددوا أفضلها لحرق السعرات.

تنقل مجلة "تايم" عن البروفيسور تيم تشرتش، أستاذ الطب الوقائي في جامعة ولاية لويزيانا الأميركية، قوله إنه كلما زاد تشغيل العضلات وطالت فترة تشغيلها زاد ما يحرقه الجسم من سعرات. ولحرق أكبر عدد ممكن من السعرات يجب ممارسة تمارين تستخدم مجموعة العضلات في أعلى الجسم واسفله وبكثافة عالية.

وجدت إحدى الدراسات أن سلسلة من تمارين رفع الجسم أفقيًا وسحبه عموديًا والنهوض النصفي بأكبر عدد ممكن من الجولات تحرق في المتوسط 13 سعرة في الدقيقة. وخلال 20 دقيقة من هذه التمارين، تُحرق 260 سعرة.

تنوع واسع

أظهرت دراسة أخرى لتمارين تاباتا المتواترة عالية الكثافة لفترات قصيرة تليها فترة استراحة ثم معاودتها أن هذه التمارين التي تتضمن جولات مقاومة وتدريبات هوائية تحرق 14.5 سعرة في الدقيقة، أو 280 سعرة في 20 دقيقة.

هذه الأرقام لما يحرق من السعرات بالدقيقة الواحدة تتفوق على العديد من اشكال التمرين التقليدية. لكن البروفيسور جون بوركاري، أستاذ علم التمارين والرياضة في جامعة ويسكونسن، لفت إلى أن هناك تنوعًا واسعًا في إطار هذه التمارين، وتفاوتًا بين الأشخاص، حيث أن البعض كان يحرق 360 سعرة في 20 دقيقة.

بحسب بوركاري، حرق السعرات في الدقيقة الواحدة ليس الطريقة المثلى دائمًا لتقييم متطلبات الطاقة من التمرين، لأن الوقت الاجمالي الذي يُصرف في التمرين واستعداد الشخص للمواظبة عليه عوامل مهمة ايضًا.

أضاف بوركاري أن الطريقة الأفضل هي أن يُطلب من الأشخاص أداء التمارين بالوتيرة التي تريحهم. وحين يتعلق الأمر بالتمارين المكثقة لحرق السعرات التي يرتاح الشخص إلى ممارستها فترات طويلة، فإن الركض يأتي في المقدمة عادة، بحسب بوركاري.

هناك أيضًا حرق السعرات بعد التمرين. أظهرت دراسة أجرتها جامعة ولاية كولورادو أن التمارين المكثفة تبقي عملية التمثيل مستمرة بالعمل أطول من التمارين المعتدلة. لكنها تتوقف تدريجًا في غضون ساعات، ولا تحرق عددًا يُذكر من السعرات التي يحرقها الشخص في أثناء التمارين وبعدها.

كما أن فترة التمارين وليس كثافتها تساعد على إبقاء عملية التمثيل عالية المستوى بعد الانتهاء من التمرين، بحسب دراسة أجرتها جامعة نيو مكسيكو. بالتالي، من يريد أن يحرق أكبر عدد ممكن من السعرات عليه أن يجد التمارين المكثفة التي يستطيع ممارستها فترة طويلة من الوقت.

الطريقة المفضلة للكثيرين هي الركض، وقد تكون عند آخرين الدراجة الثابتة أو تمارين تاباتا أو الآلة البيضاوية. تبين البحوث أنها كلها ذات نتائج متشابهة إذا استطاع الشخص أن يتمرن عليها وقتًا كافيًا وبالكثافة المطلوبة.

خلاصة القول، أفضل التمارين لحرق السعرات هي التمارين التي تمارسها فعلًا؛ إذ يمكن ايجاد التمرين الذي يحرق أكبر عدد ممكن من السعرات، لكن إذا لم تواظب عليه وتمارسه بانتظام لن تكون فائدته كبيرة.

ايلاف
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING