A
+A
-ردّ جورج كلوني على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي علّق على قراره مغادرة الولايات المتحدة مع عائلته والاستقرار في فرنسا.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مرّ التاريخ، أصبحا رسمياً مواطنين فرنسيين، وهي دولة تعاني، للأسف، من مشكلة جريمة خطيرة بسبب تعاملها الكارثي مع ملف الهجرة، تماماً كما كانت الحال في عهد جو بايدن. لقد حظي كلوني بشهرة أكبر في السياسة مما حظي به في أفلامه القليلة والمتواضعة جداً".
وأضاف أن كلوني لم يكن يوماً نجماً سينمائياً، بل كان "شخصاً عادياً يتذمر باستمرار من المنطق في السياسة. لنجعل أميركا عظيمة مجدداً!".
وأوضح الفائز بجائزة الأوسكار أن قرار الانتقال إلى فرنسا جاء كي ينشأ أطفاله بعيداَ من هوليوود ويعيشوا حياةً طبيعية بعيداً من الأضواء.
وسبق أن قال كلوني في مقابلةٍ مع مجلة "إسكواير": "كنتُ قلقاً بشأن تربية أطفالنا في لوس أنجليس، في ظل ثقافة هوليوود. شعرتُ أنهم لن يحصلوا على فرصة عادلة في الحياة. أما في فرنسا، فلا يُبالون كثيراً بالشهرة. لا أريدهم أن يعيشوا قلقين من المصورين المتطفلين. لا أريد مقارنتهم بأطفال المشاهير الآخرين".
