HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

ميشال حايك .. عرض لمجموعة من التوقعات

16
OCTOBER
2020
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

زكية الديراني


في ظل التحضيرات لإطلاق البرمجة الخريفية، ترتفع أسهم المنافسة بين المقدمين لإستضافة «البصّارين» الذين يغزون الشاشات لإفراغ تحليلاتهم والتلاعب بأعصاب المتابعين. حضور هؤلاء «العرّافين» لم يعد يقتصر على ليلة رأس السنة فحسب، بل باتوا مادة شبه يومية على القنوات للتنافس على أرقام المشاهدة.


قبل أشهر قليلة، وفي عزّ الأزمة الاقتصادية والسياسية، أطلت ليلى عبداللطيف مع نيشان في برنامج «أنا هيك» على قناة «الجديد»، لتهدم المزيد من آمال اللبنانيين. ورغم أن غالبية توقعات ليلى باتت محط سخرية بسبب فشلها، إلا أنها لا تزال مصرّة على عملها. في هذا السياق، بعدما كانت عبداللطيف الإسم الأبرز على القنوات اللبنانية من ناحية الضيوف، سيسرق زميلها ميشال حايك حصة من الأضواء قريباً. فقد وافق حايك أن يفتتح الموسم الجديد من «أنا هيك» الأربعاء المقبل (21:40 ). تعتبر إطلالة «البصار» بمثابة «مفارقة» لرفع أسهم المشاهدة، بعدما حصر حضوره بليلة رأس السنة. مرة واحدة كان حايك يطل فيها على المتابعين، ومن ثم تغيب «شمسه» لـ 12 شهراً متتالياً. وكان حايك محطّ إهتمام الصحافة بعدما تفنن في تصوير نفسه على أنه «العارف» بالأحداث التي تحصل في لبنان وخارجه. ومع كل حدث يرسل فيديوهات تؤكد «تنبؤاته». هكذا، يكسر نيشان قاعدة ظهور حايك مرة واحدة على قناة mtv ليلة رأس السنة، ليستقبله ضيفاً في حلقة خاصة يكون بطلها.


في حديث سريع لـ «الأخبار» يبدو حايك واثقاً من نفسه، قائلاً «الحلقة خاصة وأنا ضيفها الوحيد. سيتعرّف الجيل الجديد عليّ. هناك جيل لا يعرفني، لذلك فإنّ إطلالتي ستكون للتعارف أكثر حول شخصيتي وبداياتي وعملي. إنها دردشة سريعة حولي». يكمل حايك، «إنها حلقة للكشف عن الوجه الآخر لميشال حايك»! لكن هل سيكشف الضيف عن توقعاته، هنا ترتفع الثقة بالنفس موضحاً «نعم، ختام الحلقة سيكون مسكاً عبر عرض مجموعة صغيرة من توقعاتي». يختتم «البصّار» كلامه بالتأكيد على أن المقابلة المنتظرة لا تتعارض مع حلقة رأس السنة التي سيطل فيها على قناة mtv. بإختصار، المشاهد أمام حلقة أخرى لـ «تلميع» صورة العرافين وتصويرهم على أنهم العارفون بكواليس الأحداث في ظلّ ظروف إستثنائية يمر بها البلد. فلماذا لا تزال الشاشات تفتح هواءها للعرافين و«إلهامهم» المزعوم؟

الأخبار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING