HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

انتقادات لاذعة للإعلامي "نيشان".. والسبب!

10
OCTOBER
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

تلقى الإعلامي " نيشان" انتقادات عدة وشديدة على هوية الوجوه التي استقبلها بالأمس في برنامجه على الجديد. ومنها ما كتبته الصحافية زينب حاوي في جريدة الأخبار : «أنا هيك»: كلنا لـ «الريتينغ» مهما كان الثمن.. " لدى تدشينه الحلقة الأولى من «أنا هيك» (إشراف على الإعداد: طوني سمعان ــ إخراج: وليد ناصيف) في موسمه الثاني على «الجديد»، انتقد نيشان ديرهاروتيونيان ظواهر السوشال ميديا من مدّونين و«فاشونيستاز» و«مؤثرين»، كونهم مستعدين لعمل أي شيء و«مهما كلف الثمن» لتحقيق الشهرة. كلام أورده نيشان في بداية الحلقة، ليستضيف بعدها ثلاثة وجوه معروفة على المنصات الإفتراضية (أنجي خوري ريما ديب ورملاء نكد). وجوه نسائية مثيرة للجدل، لكنها تندرج ضمن تصنيفات جدّ شعبوية، وبعضها لا يقدم سوى الإبتذال الجنسي بهدف الشهرة. في انتقاد نيشان لهذه الظواهر ازدواجية واضحة، كونه يفرد لها هذه المساحة التلفزيونية (ساعة ونصف الساعة)، ويمنحها حيثية ليصل في نهاية المطاف إلى مبتغى كل برنامج تلفزيوني في لبنان. يفعل أي شي و«مهما كان الثمن» ليحقق أرقاماً في سباق «الرايتينغ»!

هكذا، انزلق صاحب المسيرة الإعلامية الطويلة الذي جهد لصناعة اسمه محلياً وعربياً، ليصل اليوم إلى درك حيث يخاطر بهذه السمعة كرمى لبقائه على الشاشة. قوبلت الحلقة الأمس بانتقادات واسعة بسبب وقوعها في مستنقع البحث عن أشخاص استخدموا السوشال ميديا وتعروا واستخدموا مصطلحات مبتذلة وإيحاءات جنسية ليخرجوا اليوم عبر الشاشة ويتحدثوا عن «لا شيء». صحيح أن أنجي خوري التي اشتهرت بفيديواتها الإباحية أيضاً، راحت تبكي في الاستديو وتسرد قصة معاناتها في عائلتها وتحرّش والدها بها، والإضطرابات النفسية التي تعانيها، لكنّها لم تلق تعاطفاً كما كان يراد من تبرير سقطاتها على إنستغرام بمعضلتها العائلية بدلاً من استخدام قصة خوري لتقديم المساعدة النفسية والإجتماعية، خصوصاً أنّها لا تعمل وليس لديها مردود مادي سوى الإتكاء على رجال تعرفهم وتطلب منهم المال، كما قالت. لكن هذا الأمر، لم يحضر في المعالجة بل ظل التركيز على مكامن الإثارة والجنس، حتى لو اندرجت ضمن صدمة نفسية عانتها هذه المرأة. في الحلقة، عرض لفيديوات للضيفات في سبيل إثارة جدل حول انطلاقة الموسم الثاني من البرنامج.


في المحصلة، يغامر نيشان ديرهاروتيونيان بسمعته، بعدما فعل ذلك في الموسم الأول عبر اللعب على الغرائز والإثارة والجدل، من دون أن تترافق هذه المواضيع مع معالجات مهنية مطلوبة. إذ يتم الاكتفاء بعرض الحالات والتعامل معها على شاكلة الفضائح. اليوم، يتكئ نيشان إلى هذه الحالات الهامشية جداً، ليصنع من قصصها المأساوية أو السطحية مادة لبرنامجه في تجسيد واضح للإفلاس الذي يصيب التلفزيون اللبناني هذه الأيام."

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING