HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

ثمانينات لبنان الطاحنة... من باب الفرفشة! هشام جابر: أهلاً بكم في «ديسكوتيك نانا»

11
AUGUST
2018
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-


 مازن حلمي-

محاكاة ساخرة للسوق الفني اللبناني في الثمانينات والأشكال الترفيهية التي كان غرضها التسطيح والفرفشة وممارسة نوع من الإنكار لما يحصل على أرض الواقع. تلك باختصار فكرة العرض الجديد الذي يقدمه الكاتب والمخرج اللبناني في «مترو المدينة»

في 13 آب (أغسطس) الحالي، يقدم الكاتب والمخرج المسرحي هشام جابر (1980) العرض الأول لـ «ديسكوتيك نانا» على خشبة مسرح «مترو المدينة». يتنوع العرض بين كوميديا «الفارس» Farce والمسرح الغنائي. تدور الأحداث حول برنامج حواري (متخيل) في الثمانينات، تقدمه المذيعة نانا (تلعب دورها ياسمينا فايد) التي تستضيف عدداً من الشخصيات المتخيلة والهزلية: الفنان الكبير جميل جمال الجامل (إيلي رزق الله)، والمطربة المتسلقة سهام (كوزيت شديد)، والشاعر والناقد الفني الأخطل الوسط (خالد صبيح)، والموسيقار العبقري (بول سعدو)، إلى جانب الفقرات الفنية لأغنيات تلك الحقبة والفقرات المصورة.


في عرضه الجديد، ينتقل جابر إلى ثمانينات لبنان محاولاً تقديم نقد ساخر لطبيعة الشكل الفني والترفيهي الذي كان يقدمه السوق الفني اللبناني وقتها، حين كانت تعصف بالبلاد حرب محاور طاحنة وحروب ختامية لتحضير مرحلة ما بعد الحرب. في تصريح إلى «الأخبار»، يشير جابر إلى أنّ العرض «يقدم نقداً ساخراً وهزلياً من شخصيات متخيلة، لكنها ليست بعيدة كثيراً عن الواقع آنذاك». ويضيف: «تدور أحداث العرض في الثمانينات لأنّه في تلك الحقبة، كان السوق الفني في لبنان ينتج أشياء لا تمت إلى الواقع بصلة، في الوقت الذي كانت فيه البلد تشتعل بالحرب الأهلية، والمعارك التي بدأت تحضر لتكوين شكل الدولة في ما بعد الحرب، كان يقابلها السوق الفني بحالة من النكران للواقع ويقدم أغنيات فرفشة».

يحاول جابر في العرض تقديم محاكاة ساخرة للسوق الفني اللبناني في الثمانينات والأشكال الترفيهية المختلفة «التي كان الغرض منها تسطيح الأمور والقضايا» على حد قوله. تأتي أهمية العرض من حالة المقاربة التي قد يصنعها بعضهم مع الواقع الترفيهي الذي يقدمه السوق الفني حالياً، والسياق الزمني الذي بدأ فيه التأسيس لأشكال الترفيه، إلى جانب تكوّن الدولة وقتها. ويشارك في العرض أيضاً عدد من الموسيقيين هم: فرح قدّور، وضياء حمزة، وأحمد الخطيب، ومكرم أبو الحسن.


وكان هشام جابر قد قدم عدداً من المسرحيات والعروض في سنوات عمله الأولى، لكن بعدما أسّس «مترو المدينة» في 2012، أصبح عمله أكثر تنوعاً ومزجاً بين الـ «ستاند آب كوميدي» وعروض الكباريه، واشتهر في السنوات الأخيرة بمسرحيات غنائية عدة أبرزها «هشك بشك» الغنائي الذي يزور مصر في عصرها الذهبي، وقد دخل عامه الخامس وما زال يحظى بحفاوة وإقبال في مواعيده في «المترو»، و«بار فاروق» الذي عرض للمرة الأولى في «مهرجانات بيت الدين» عام 2015.

* «ديسكوتيك نانا»: ابتداءً من الاثنين 13 آب (أغسطس) ــــ الساعة العاشرة مساءً ــ «مترو المدينة» (الحمرا ــ بيروت). للاستعلام: 76/309363

الأخبار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING