HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

هل يستمر صعود الذهب والفضة بعد الانهيار التاريخي؟

4
FEBRUARY
2026
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
بعد واحدة من أعنف موجات البيع في تاريخ أسواق المعادن النفيسة، عاد الذهب والفضة إلى الارتفاع بقوة، ما فتح الباب واسعاً أمام تساؤل محوري يفرض نفسه على المستثمرين والأسواق: هل ما نشهده مجرد ارتداد مؤقت، أم بداية موجة صعود جديدة؟.

ارتداد قوي بعد خسائر غير مسبوقة
شهدت أسعار الذهب والفضة، يوم الثلاثاء، تعافياً لافتاً بعد انهيار تاريخي هز الأسواق في الأيام الماضية. وارتفع الذهب في التعاملات الفورية بنحو 5.5% ليصل إلى قرابة 4,921 دولاراً للأونصة، بينما صعدت العقود الآجلة في نيويورك بأكثر من 6%.

أما الفضة، التي تعرضت لأكبر صدمة، فقفزت بأكثر من 9% في السوق الفورية، وارتفعت عقودها الآجلة بنحو 12%، بعد أن كانت قد سجلت أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980 بانهيار تجاوز 30%، وفقاً لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business".


هذا الارتداد السريع أعاد الزخم إلى الأسواق، لكنه لم يبدد بالكامل مخاوف المستثمرين من تكرار التقلبات الحادة.

أسهم التعدين وصناديق الاستثمار تتفاعل
انعكس تعافي أسعار المعادن فوراً على أسهم شركات التعدين وصناديق المؤشرات المتداولة حول العالم.

في أوروبا، قفز مؤشر ستوكس 600 لقطاع الموارد الأساسية بأكثر من 2%، فيما سجلت كبرى شركات التعدين المدرجة في لندن مكاسب قوية، بقيادة "ريو تينتو" و"أنغلو أميركان" و"فريسنيلو"، أكبر منتج للفضة في العالم.

وفي الولايات المتحدة، شهدت صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة والذهب قفزات لافتة قبل افتتاح السوق، كما سجلت أسهم شركات تعدين الذهب والفضة مكاسب تراوحت بين 8% و10% في تداولات ما قبل الجلسة.

هل كان انهيار الذهب والفضة مبالغاً فيه؟
يرى محللون في "دويتشه بنك" أن ما حدث أقرب إلى رد فعل مبالغ فيه لعوامل قصيرة الأجل، وليس تحولاً هيكلياً في مسار السوق.

وأشاروا إلى أن ارتفاع النشاط المضاربي كان واضحاً منذ أشهر، لكنه لا يفسر وحده حجم الانهيار الحاد الذي شهدته الأسواق.

وأوضح البنك أن توجهات المستثمرين – سواء المؤسسات أو البنوك المركزية أو الأفراد – تجاه الذهب والفضة لم تتغير جذرياً، مؤكداً أن التعديل السعري "تجاوز أهمية المحركات الظاهرة التي تسببت فيه".

عوامل ضغط.. لكن الأساسيات ما زالت قائمة
جاءت موجة البيع نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها تعافي الدولار الأميركي، تغير التوقعات بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي، وتقليص مراكز استثمارية مكثف قبل عطلة نهاية الأسبوع.

ورغم ذلك، يؤكد "دويتشه بنك" أن الأساس الاستثماري للذهب لا يزال متماسكاً، مع استمرار العوامل الداعمة مثل عدم اليقين الجيوسياسي، وسياسات البنوك المركزية، واتجاه المستثمرين لتنويع الاحتياطيات.

الفضة.. تقلب أعلى ومستقبل مختلف
في المقابل، تبقى الفضة أكثر عرضة للتقلبات، نظراً لصغر حجم سوقها وارتفاع مشاركة المستثمرين الأفراد فيها. ويشير محللون إلى أن تحركات الفضة غالباً ما تكون أكثر حدة من الذهب، سواء صعوداً أو هبوطاً.

لكن النظرة الإيجابية للفضة لا تزال قائمة، مدفوعة بطلب صناعي قوي، خصوصاً في مجالات الطاقة الشمسية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتشير دراسات حديثة إلى أن الطلب العالمي على الفضة قد يتجاوز المعروض بشكل واضح بحلول 2030، وهو ما يعزز فرص استمرار الاتجاه الصعودي على المدى المتوسط والطويل،

بينما لا يمكن استبعاد استمرار التقلبات في الأجل القصير، تميل غالبية التقديرات إلى أن الارتداد الحالي ليس مجرد صدفة، وأن الذهب والفضة لا يزالان يحتفظان بجاذبيتهما كملاذين آمنين واستثماريين.

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام الأسواق: هل كان الانهيار الأخير فرصة شراء، أم إن الطريق لا يزال مليئاً بالمطبات؟.
العربية
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING