A
+A
-دفعة عالمية مع تراجع التوترات
انعكس التفاؤل الأوروبي على آسيا؛ إذ ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني 1.73%، وصعد مؤشر شنغهاي المركب في الصين 0.14%، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي 0.75%. وتحرك مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ صعودا بأقل من 0.1%، في حين سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية زيادة 0.87%، متجاوزا مستوى 5.000 لأول مرة وأغلق عند مستوى قياسي بلغ 4.952,53. وخلال الأشهر الـ12 الماضية، برز كوسبي كأفضل مؤشر أداء في العالم مدفوعا بطفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تحتضن كوريا الجنوبية شركات رقائق محورية مثل سامسونغ للإلكترونيات وإس كيه هاينكس.
الذهب يسجّل مستوى قياسيًا والأسهم تتراجع مع سفر ترامب إلى دافوس
أسهم شركات أشباه الموصلات، التي تُقيّم مرتفعة بالفعل، واصلت الصعود بعد كلمة رئيس "إنفيديا" جينسن هوانغ في دافوس يوم الأربعاء؛ إذ قال إن التحول نحو الذكاء الاصطناعي سيتطلب تريليونات الدولارات من الاستثمارات، ما هدأ المخاوف من المبالغة في التقييم، على الأقل في الوقت الراهن. وأغلق مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، الذي يتتبع 30 شركة أمريكية، على ارتفاع 3.18% يوم الأربعاء. وعلى صعيد المعنويات الأوسع في الولايات المتحدة، ارتفعت عقود ستاندرد آند بورز 500 المستقبلية 0.40%، وزادت عقود داو جونز المستقبلية 0.20%، بينما صعدت عقود ناسداك المستقبلية 0.64%.
الذهب وسندات الخزانة الأمريكية
مع انحسار التوتر بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تراجع الطلب على الأصول الآمنة. واعتبارا من حوالي الساعة 09:30 صباحا بتوقيت وسط أوروبا، تداول الذهب أقل بنسبة 0.19% عند 4.828,30 دولارا للأونصة، بعدما بلغ يوم الأربعاء مستوى قياسيا فاق 4.800 دولار. وترتبط شعبية هذا المعدن بسيولته وبصفته أداة تحوط ضد التضخم، كما أن ضعف الدولار وتراجع أسعار الفائدة الأمريكية عززا جاذبية السبائك. وعندما يهبط سعر العملة الأمريكية، يصبح الذهب أرخص نسبيا للمشترين الأجانب، ما يدفع الطلب والأسعار إلى الصعود. كما أن انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يزيد من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول ذات العائد، إذ لا يخسر المستثمرون كثيرا إذا اختاروا المعدن بدلا من أدوات مثل السندات. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء الدولار أمام ست عملات أخرى، بأقل من 0.1% إلى 98.81 يوم الخميس. وتراجعت أيضا عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل بعدما قفزت في وقت سابق من الأسبوع، على خلفية توترات غرينلاند وتهديدات استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مع استعداد ترامب لتسمية رئيس جديد. ومن أسباب القفزة السابقة أيضا التقلبات في اليابان، مع نقل بعض المستثمرين أموالهم من الأصول الأمريكية إلى ديون يابانية ذات عائد أعلى.
في الأيام المقبلة، ستترقب الأسواق مزيدا من التفاصيل حول صفقة ترامب المتعلقة بغرينلاند، فيما شددت الدنمارك على أن سيادة الجزيرة ليست قابلة للتفاوض. وسيُعقد اجتماع طارئ لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الخميس لبحث التهديد الأمريكي.
