|
Wednesday, February 22, 2012
|
|
رداً على ماروني.الياس سكاف: حضوره أو عدم حضوره أمر يخصّه و"التهجم على الكبار يُكبّر"
|
|
يتوجه المكتب الإعلامي للكتلة الشعبية ، إلى أهلنا في منطقة زحلة والبقاع وإلى الرأي العام اللبناني بالبيان التالي.
رداً على ما جاء في مضمون المؤتمر الصحفي للنائب الأستاذ ايلي ماروني الذي عُقد بتاريخ 27/1/2012، وعلى المداخلة التلفزيونية التي أجراها بنفس التاريخ مع برنامج نهاركم سعيد التابع لمحطة ال LBC التلفزيونية ، نوضح الأمور التالية :
أولاً : إن حادثة سقوط المرحومين الشابين سليم عاصي ، ونصري ماروني في زحلة عام 2008 أدمت قلوب كل أهالي زحلة ، وكانت مجال إدانة ، وإستنكار من قبل رئيس الكتلة الشعبية في عدة مناسبات ، وإطلالات إعلامية . هذه القضية هي اليوم في يد القضاء الذي يُشكل المرجعية الوحيدة ، لكشف حقيقة ما حصل ، وتحديد المسؤوليات ، وإصدار الإدانات .
ثانياً : بإنتظار صدور الحكم ، وإحتراماً لروحَيهما ، ودعماً لإستقلالية عمل القضاء ، على الجميع النأي نهائياً عن إستغلال هذه الحادثة الأليمة ، أو توظيفها في أوقات مدروسة ، لتحقيق أهداف سياسية ، ومكتسبات إنتخابية رخيصة .
ثالثاً : إن حضور النائب الأستاذ ايلي ماروني ، أو عدم حضوره اللقاء في دار مطرانية سيدة النجاة ، هو أمر يخصّه وحده مهما كانت أبعاده ، ودوافعه . أما أن يأخذ من ذلك مناسبة ، للتهجم على رئيس الكتلة الشعبية ، بهذا النوع من الكلام ، والإتهام ،متأثراً ومتمثلاً بالمثل الشعبي الذي يقول : " التهجم على الكبار يُكبّر " ، هو أمر مرفوض ، ومردود ، ومستهجن . إضافة لذلك نلفت إلى أن ما جاء على لسانه ، بأنه إجتمع مع أحد المقرّبين ، وكلّفه بنقل رسالة إلى رئيس الكتلة ، كان مفاجئاً للرئيس ، الذي أبدى دهشته ، وإستغرابه للتداول في موضوع يخصّه ولا علم له به لا من قريب ولا من بعيد .
رابعاً : نجدد التوجه إلى الجميع ، وبصورة خاصة إلى أهلنا في منطقة زحلة مناصرين كانوا أم غير مناصرين لنقول لهم : إن الكتلة الشعبية كانت وما زالت ، وستبقى ، تمد اليد ، وتسعى إلى تثبيت وحدة الصف والهدف ، مع تأكيد إحترامها للتعددية السياسية ، والحزبية التي يمتاز بها مجتمعنا الزحلي واللبناني. وتشير إلى أن إستمرارية البعض بالتمادي في التهجم، وتوزيع الإتهامات الغير مبنية على قرائن ، وإثباتات ، مستغلين وبخفة روحيّ من نُقدّر ونحترم . ما هو إلا نتيجة إفلاسهم السياسي ، وإحساسهم الضعف في الموقع ، والضياع في الموقف .
تدعو الكتلة كل المرجعيات السياسية ، والحزبية ، والإجتماعية إلى العمل الجدّي كي لا ينجح هذا البعض بتحويل الإختلاف السياسي فيما بيننا وهو شيء طبيعي ويُعتبر جوهر اللعبة الديمقراطية ، إلى خلاف يُضعف الصفّ ، ويُحرّك الغرائز. وإلى التّعالي إلى مستوى ما يحصل عندنا ومن حولنا من إستحقاقات جسام ، وإلى تجاوز الممارسات الشخصية الصغيرة والضيقة التي تؤدّي إلى الفتنة . لننصرف كلنا لمعالجة القضايا الحياتية لشعبنا ، وما أكبرها ، وما أكثرهها . لتحقيق مصلحة منطقتنا العليا.
|
|
|
|
|
|
|
|
Headlines
|
|
|
|
LatestAlbums
|
|
|
|
 |
|
CareersOffers
|
 |
|
|
|
 Copyright 2002-2012 All Rights Reserved.
tayyar.org is not responsible for the content of the Forum and of the external links
|
|
|