بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي وعدد من كبار ضباط القيادة، نفذت وحدة خاصة تابعة لمديرية المخابرات بالاشتراك مع طوافات عسكرية تابعة للقوات الجوية، وزوارق من القوات البحرية، تمرينا قتاليا ضد مجموعة إرهابية عند شاطئ جل الديب، تخلله مداهمة مبان وإنزال عناصر من الطوافات على متن مراكب تقل إرهابيين.
وقد نوه العماد قهوجي الذي اشرف على مختلف مراحل التمرين، ب"أداء الوحدة المنفذة، وكفاءة عناصرها الذين تميزوا بقدر كبير من الحرفية والإتقان"، وشدد على وجوب "تكثيف التدريب النوعي لما له من أهمية في رفع مستوى الجهوزية القتالية والاستفادة القصوى من السلاح المتوافر لدى الجيش"، مؤكدا سعي "قيادة الجيش الدائم للحصول على أسلحة وأعتدة حديثة، تتناسب مع طاقات العسكريين وتلبي حاجات الجيش الدفاعية والأمنية، في ظل المخاطر والتحديات التي يواجهها الوطن".
وكان العماد قهوجي قد استقبل في مكتبه في اليرزة قبل ظهر اليوم، أمين عام المجلس الأعلى السوري - اللبناني الأستاذ نصري خوري، وتناول معه الأوضاع العامة.
كما استقبل وفدا من القوى والأحزاب الوطنية، الذي أشاد بدور الجيش في الدفاع عن الوطن وتصديه للخروقات الجوية الإسرائيلية المتكررة، الى جانب جهوده المبذولة للحفاظ على مسيرة السلم الأهلي، من جهته أكد قائد الجيش أن" لا تهاون في قضية الدفاع عن الحدود، وصون أمن المواطنين وكرامتهم، فالمؤسسة العسكرية هي لكل الوطن ولجميع أبنائه من دون استثناء، بصرف النظر عن تبدل المواقع والظروف".
ثم استقبل قائد الجيش وفدا من جمعية "اليازا".