AR
A A A
Facebook
برافو ميشال عون




(برافو ميشال عون) يحق للجنرال أن يسمعها، ويحق للسياسيين والإعلاميين أن يقولوها له. منذ 27 حزيران الماضي ادار مفاوضات مع الرئيس المكلَّف يُشهَد له فيها انه كان في غاية الحِنكة والتمرس، وأبدى ثباتاً في الموقف، ولم يَحُد قيد انملة عن ثوابته.
بدأت المواجهة معه بالإعلان عن رفض توزير الراسبين إلى درجة أن الإصرار على توزيرهم سيدفع إلى الإعتذار، فماذا كانت النتيجة?
الراسبون سيُوزَّرون وليس بحقائب دولة بل بحقائب أساسية.
قيل إن وزارة الإتصالات (ستعود) إلى 14 آذار ولا مجال لإبقائها في 8 آذار، فماذا كانت النتيجة?
بقيت حقيبة الإتصالات في يد العماد عون ويُسمّي هو مَن يشاء لتوليها.

قبل الإعتذار قدَّم الرئيس المكلَّف (تشكيلة حكومية) إلى رئيس الجمهورية حين كان في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، أعلن العماد عون ان الأسماء في التشكيلة، من التيار، سيرفضون فوراً أي حقيبة تُسنَد إليهم وان (لا أحد يُسمي لنا وزراءنا)، فماذا كانت النتيجة?
سقطت التشكيلة واعتذر الرئيس المكلَّف.
دُعي العماد عون إلى العشاء في بيت الوسط فردَّ بأنه لن يُلبي الدعوة وليأتِ الآخرون إليه فعنده (بالكون ومنظر جميل) كما انه يرفض أن يلبي دعوةَ مَن يهاجمونه في الإعلام، وانه يطلب أن يعتذروا منه، فماذا كانت النتيجة?
توقفت الحملة عليه وأُعيدت قنوات الإتصال معه.


اليوم، أين وصلت الأمور?
العماد عون لم يتزحزح على مدى أربعة أشهر ونصف، الآخرون خفضوا سقوفهم العالية وبدأوا مساراً إنحدارياً في تلبية مطالبه:
ابقوا معه وزارتَي الإتصالات والطاقة، وسلّموا بالقبول في توزير الوزير جبران باسيل.
أكثر من ذلك فتحوا قنوات اجتماعية في موازاة التنازلات الوزارية، فمن ان العماد عون يُنفِّذ أجندة خارجية إلى الإصرار على أن يكون التيار الوطني الحر الممثل بالوزير جبران باسيل ونائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرا في الصف الأمامي في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

الإستدارة 360 درجة في السياسة تبدو ذات جدوى ومفيدة ومبررة، إذاً لماذا لا نطبقها خصوصاً إذا كانت من أجل المصلحة الوطنية?
مَن يفشل سنقول عنه فشل وأين?
وكيف?
ولماذا?
ومَن ينجح سنقول له (برافو) خصوصاً إذا بقي راسخاً في مواقفه ومتمسكاً بمواقفه، وهي حال العماد ميشال عون اليوم، لن نكون في الصفوف الأمامية نقاتل عن الآخرين بل سنبقى العين الساهرة لتسليط الضوء على الخطأ حين يُرتَكب، وللإضاءة على الصواب حين يتحقق.

 



Actualités







All Rights Reserved.

tayyar.org is not responsible for the content of the Forum and of the external links