اعتبر امين سر تكتّل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان أنّ كلام رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقرار قيادة الجيش الذي تبعه، هما محاولة لمعالجة القرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء وهذا يدلّ على اقرار فريق السلظة بالخطأ الكبير الذي ارتكبه والذي أوصلنا الى هذه الحالة الصداميّة و فجرّ هذه الأزمة.
كنعان في اتصال مع تلفزيون الجديد، أكّد على ضرورة " تعزيز منطق الدولة والمؤسّسات الدستوريّة وهذا لن يحدث قبل وضع رؤية وطنيّة مشتركة توصلنا الى الاستقرار وتحقيق أحلامنا كلبنانيين بدولة سيّدة حرّة مستقلّة وديمقراطيّة"و شدّد على تمسّك التيار الوطني الحرّ بالحريات العامة لاسيما الإعلامية منها، معتبرا" ان الحرية لا تكون إلا للجميع.
ورأى كنعان أنّ أزمة اليوم عمرها ثلاث سنوات وسببها تجاهل المسائل الخلافيّة وتغليب منطق السلطة والنفوذ على منطق الحقوق و الدولة خلافا"لما يعلن مما أوصل البلاد الى هذا النزاع وجعل لبنان ساحة لكلّ أنواع التجاذبات الخارجيّة وأفقده المناعة السياسيّة المطلوبة من خلال افقاده الوحدة الوطنيّة والمعايير الدستوريّة والديمقراطية.
وعن كيفيّة الخروج من الازمة الحاليّة أجاب كنعان " أنّ التيار الوطني الحرّ يتكلّم بمنطق الدولة والتوافق الوطني منذ حزيران 2005، وأنّ العماد عون كان واضحاً في موقفه أمس عندما قال نتمنّى الخروج من هذه الازمة وكلّ انعكاساتها السلبيّة من خلال التفاهم الوطني".
وعن امكانيّة تخوّف اللبنانيين من سلاح حزب الله شدّد كنعان على ضرورة وضع آليّة توصل كلّ اللبنانيين دون استثناء الى قناعة واحدة مشتركة وتساعد على بناء الدولة التي هي وحدها تطمئن و تحمي كلّ طرف في المجتمع اللبناني وأضاف:
"لقد فشل في المنطقة من كان يسعى لتحقيق أهداف معيّنة من خلال المواجهة والحسم ومنطقه سقط، كما ثبُت داخليا" أنّ مسألة الغاء طرف أساسيّ في التركيبة اللبنانيّة هي انتحار، أمّا العبرة السياسيّة التي يجب استخلاصها ممّا حصل فهي ضرورة صياغة مشروع أو رؤية وطنية يتشارك فيها الجميع و تكرّس حلا" سياسيا" لأزمة سياسية بإمتياز."