Language: 
Disclaimer: The views and opinions expressed in this page are strictly those of the author. They don't,in any way, reflect the opinion of tayyar.org.

جهاد أيوب Posted: 02/11/2009
البطرك صفير والقضاء على المسيحيين في لبنان


مواقف وتصريحات البطرك صفير يريد ستقضي على الوجود المسيحي في لبنان!!
• يريدنا أن نحارب بشبابنا وهو يعطي أرض الموارنة إلى شقيقه!!
• كان يطالب بحقوق المسيحيين فجاء عون ليكشف تأمره!!
• من يصلي على جثة العميل "عقل هاشم" يجب أن يحاكم وفورا!!

بقلم | جهاد أيوب
ما جاء على لسان البطرك الصفير ممثل الكنيسة المارونية في مجلة "المسيرة" ليس ساذجا، أو عبيطا، فالتوقيت بذاته يشكل نقطة حرجة للبنان وللمجتمع اللبناني وبالأخص للمجتمع المسيحي، ففي الوقت الذي يطالب فيه ميشال عون " ممثل الأكثرية المسيحية في لبنان 70%" بحقوق فقدت من المسيحيين، يخرج البطرك صفير ليحارب تقدم المسيحيين في الدولة، وتحجيمهم من خلال وقوفه مع جماعات لا تشكل الأكثرية المسيحية الشعبية، وحضورها السياسي يرسم علامات استفهام ومشبوهة كثيرا، خاصة أن طرح اسمها يفتح التاريخ الدموي المسيحي لها!!
البطرك صفير في كلامه الأخير يضر بالمسيحيين قبل غيرهم، ويقدمهم على إنهم لا يريدون العيش مع الأخر، ويشجعهم على حمل السلاح لمقاتلة أهلهم في الوطن، علما لم نسمعه يتحدث يوما عن إن إسرائيل عدوة، أو يطلب حمل السلاح لمقاتلتها!!
يقول البطرك: " وجود السلاح مع حزب الله يشجع جماعات لبنانية للتسلح"... هذا الكلام أخطر ما جاء في حوار صفير المذكور، ويدعو إلى حرب أهلية، فهو هنا يطالب المجتمع المسيحي إلى التسلح، ومعاودة ما فعله في 1975 من جرائم على يد الكتائب والقوات وبغطاء الكنيسة المارونية، ربما هو تناسى الشباب المسيحي الذي استشهد وقتل بتلك الحرب، فهو لا أولاد لديه كي يعرف معنى مقتل ضناه، ولا يعرف ما معنى الولد إذا ذبح أو قنص، أو شوه، ينظر في المسكنة ولكنه لا يعيش أوجاعنا... الكنيسة المارونية هي التي تتحمل قبل غيرها ما وصلت إليه نكسات المسيحيين في لبنان، وأوصلتنا إلى الطائف حيث لا حقوق للمسيحي فيه، ولا صلاحيات لأكبر مركز مسيحي لبناني والمتمثل برئاسة الجمهورية!!
البطرك لا يعرف إن وقعت الحرب الأهلية من خلال تشجيعه على التسلح ماذا سيحدث بمن تبقى من مسيحيي لبنان، يدعونا إلى التسلح مع إن القوات اللبنانية الذي يرعاها أبو سمير أي البطرك تتسلح وتتدرب، وهو يشجع على ذلك، المشكلة ليست بالسلاح بل بتوجيه السلاح، حزب الله يقاتل إسرائيل، والكل يعلم إذا تسلح جعجع من سيقاتل، سيقاتل عون والمسيحي، وقد يفكر بمقاتلة المسلم حسب مصلحته!!
إذا وقعت الحرب الأهلية التي يدعو إليها البطرك من خلال زرع فتيل السلاح والحقد ستدمر منازلنا، منازل المسيحي الذي هاجر كي يبني بيته في ما تبقى له بالوطن، وبالطبع البطرك لا يعرف معنى تدمير منازلنا فهو يعيش في قلاع جميلة وقصور كبيرة، ومن حوله الخدم، وأراضي الوقف الماروني أعطاها إلى شقيقه، والمقربين منه ببخس المال!؟!
كلامه نسف الإرشاد ألرسولي، ونطق باسم السفيرة الأميركية وخارجيتها بالحرف، وشبه شريك مع المنطق الإسرائيلي، ويكفي مجاملات، ويراد منه تكريس الضعف المسيحي في لبنان حتى يبقى هو الزعيم الناطق الأول باسمه، فيوم سجن جعجع لجرائمه، ونفي عون والجميل كان يسير ما استطاع من السياسة المسيحية، وجاء بركان العونيين، والعاصفة العونية لتصحح الخلل، وتعيد سيد الكنيسة إلى صومه وصلاته، وتبعده عن السياسة، فأنزعج صفير، وقرر أن يركب الجمل من الخلف كي يحارب بأخر مسيحي لبناني، وكي يقف مع الشيطان ليحارب العماد عون!!
عيب أن يتهم حزب الله بعدم لبنانيته، فمن قدم الروح وولده وماله وبيته ليبقى لبنان لا يحق لمن يسكن في قصور، ومن حوله الخدم، ويبيع أرض رعيته للغير أن ينتقد أهل المقاومة، أو يشكك في وطنيتها، المنطق يفرض علينا أن نشكك بوطنية من يقف فاجرا ويصلي على جثة عميل إسرائيلي ذبح الناس في الجنوب أسمه "عقل هاشم"... هل تتذكره يا بطرك الموارنة، وهل تتذكر كيف صليت على جثته التي مزقتها أنامل المقاومين الشرفاء؟ لو كان لدينا دولة مؤسساتية لحاكمت من يصلي على جثة العملاء!؟





» Submit new opinion » Add to My Opinions » Back to latest opinions









Copyright 2002-2009
All Rights Reserved.

tayyar.org is not responsible for the content of the Forum and of the external links