المطران درويش: الإيمان بالاله الواحد كمسيحيين ومسلمين يوصلنا الى التفاهم والعيش المشترك
الحاج حسن: في شهر رمضان لا بد ان نذكر ان الباري سبحانه تعالى ارسل المسيح رسول محبة ووئام كما ارسل محمد رسول الله رحمة للمؤمنين
اسطفان: التيار الوطني الحرّ هو تيار لكل اللبنانيين الاحرار
كعادته كل سنة أقام التيار الاسترالي اللبناني المتحد UALM في سيدني إفطاراً رمضانياً في مطعم Green Vine في روكدايل الذي تميز بكثافة الحضور من فاعليات دينية واعلامية واجتماعية وأحزاب وتيارات وجمعيات خيرية ومناصري التيار.
شارك في المناسبة المطران عصام درويش والاب بول، ممثل عن المطران عاد أبي كرم الأب عمانوئيل صقر، رئيس جمعية الزهراء الحاج حسن بزي، وفد من تيار المردة، الحزب السوري القومي الاجتماعي فؤاد شريدي وعصام عبد الباقي، الحزب الشيوعي اللبناني محمد عيسى على رأس وفد، اللقاء العربي الاوسترالي الدكتور غسان العشي على رأس وفد، وفد من الجامعة الثقافية في العالم برئاسة السيد طوني سعد، الدكتور خليل مصطفى اتحاد الجمعيات في سان جورج، جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية محمد شمس، مجلس الجالية اللبنانية برئاسة إيلي ناصيف، حركة الشباب المسلم العلوي علي الشمالي، جمعية بيروت الخيرية عدنان قصار، جمعية عيناتا الخيرية عدنان وهبة على رأس وفد، اتحاد شباب الجنوب جمال سلامة، ومنسّق التيار في كانبيرا نخلة عون وجوزيف الشامي، ومن الاعلام اللبناني جريدة "النهار"، "التلغراف"، "المستقبل"، "الانوار".
افتتح الافطار منسّق التيار في سيدني محمد درباس مرحباً بجميع الحضور باسمه وباسم الاخوة الرفاق في التيار شاكراً تلبيتهم للدعوة ومتمنياً ان يكون هذا الافطار افطاراً مباركاً وان يعمّ الاستقرار والامن في لبنان وفي جميع أقطار العالم.
ثم كانت كلمة التيار ألقاها الرفيق اسطفان اندراوس وكانت كالآتي:
أيها السادة الكرام،
أتشرف بما أوكلني إياه رئيس التيار الوطني الحرّ في سيدني الاخ والرفيق محمد درباس، لإلقاء كلمة التيار في هذه المناسبة العزيزة ألا وهي إفطار في ايام رمضان المبارك. وهذا تقليد دأب عليه التيار منذ أكثر من عشر سنوات. واصبح يوماً مميزاً في روزنامتنا السنوية ننتظره كل عام. مسيحيين ومسليمن فيعزز أواصر الصداقة بين أبناء الوطن الواحد والاله الواحد، ولو تعددت الطوائف والمذاهب.
فنحن التيار الوحيد العابر للطوائف والمناطق والانتساب للتيار لا يعني ابداً التخلي عن طائفته المنتسب أو دينه، غير الاحزاب العلمانية الاخرى التي تشترط ان يتخلى المنتسب عن إيمانه بالله.
ان المواقف التي أخذها العماد ميشال عون عبر تاريخه الناصع البياض، تدل على صدقه والتزامه. ونتذكر منها عندما قررت سوريا الانسحاب من لبنان طلب ان يكون الانسحاب بالتنسيق مع سوريا، منعاً لأي تأزم في العلاقات اللبنانية السورية، وأيضاً لمنع أي دخول لاطراف أخرى قصد التخريب. وأيضاً عندما استشهد الرئيس رفيق الحريري، كان الجنرال أول من طالب بمحمكة دولية مطعمة بقضاة لبنانيون لاحقاق الحق والاقتصاص من القتلة. وأيضاً وأيضاً عندما رفض مذكرة الجلب بحق السيد وليد جنبلاط، من قبل السوريين بالرغم من كل ما عانيناه من السيد جنبلاط.
وكيف ننسى الموقف المشرف الذي وقفه الجنرال في حرب تموز مع حزب الله، رغم كل المخاطر التي كانت موجودة، فهل يتصور أحداً مثلاً ماذا لو حققت اسرائيل هدفها المعلن وغير المعلن في الحرب، فماذا كان سيحدث للتيار ومناصريه؟ فهذا الموقف اثبت مرة اخرى كم هو ملتزم، وصادق. شرف كل العرب الذين كان موقفهم مائعاً ان لم يكن متآمراً.
وأخيراً لا ننسى الزيارة التي قام بها الى بنشعي لزيارة الوزير سليمان فرنجية، وكم فعلت فعلها في تهدئة النفوس والتروي.
واذا كانت الاطراف المقابلة فعلاً صادفة فنسأل لماذا في الماضي القريب لم تمض على وثيقة بكركي وان تكف عن هذا الخطاب التحريضي الذي مرّ الزمن عليه منذ عقود.. وشكراً.
أما كلمة المطران عصام درويش جاءت معدة من وحي المناسبة فشدد على هذا اللقاء الوطني الذي يجمع كل الاطراف والشرائح المجتمع اللبناني مشدداً ان الايمان بالاله الواحد كمسلمين ومسيحيين يوصلنا الى التفاهم والعيش المشترك لان بالإيمان نصل الى برّ الأمان. طالباً ان نحافظ على أمن ومجتمع هذه البلاد وخاصة على العائلة التي هي ركيزة المجتمع.
خلال هذا الشهر الفضيل شهر رمضان هناك دول عربية تشارك اخوانهم المسلمين في شهر رمضان الكريم شهر التأمل واللقاءات لانها مناسبة لنفكر معاً كيف نفهم بعضنا البعض لنكون قيم مشتركة الانسان لاخيه الانسان. منبهاً ان هناك اليوم مسؤولية على المطران والشيخ والمؤمنين تجاه الوطن يجب ان نساهم معاً في بناء مجتمع راقي بعيد عن العصبية والمذهبية.
اليوم أوصي دعوتي في هذه المناسبة دعوة حارة من القلب كي نساهم وخاصة في هذه اللقاءات وان لا تكون هذه المناسبات للاكل والشرب فقط بل للمصالحة والمطارحة والسلام الدائم.
أما كلمة الحاج حسن بزي فقد ألقى كلمة معبرة بالمناسبة قائلاً: في شهر رمضان لا بد ان نتذكر ان الباري سبحانه وتعالى ارسل المسيح عليه السلام رسول للمحبة والوئام كما ارسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للمؤمنين. وقال في شهر رمضان شهر الصلاة والغفران شهر المستضعفين هو أفضل شهر عند الله سبحانه وتعالى. هذا الشهر عز للمؤمنين وللصائمين ان يعودوا الى الرحمة والذكرى بالله ورسوله. الى سيدنا موسى وعيسى لمساوات كل الناس والصيام ليس فقط عن الاكل والشرب بل أيضاً عن كل ما تشتيه الأنفس.
نحن المسملين في هذا الشهر الكريم أوصانا الله ان نؤسس لمجتمع مؤمن بالله كما أمرنا ان نحب أعداءنا قبل أصدقاءنا وكما يقول أرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
كما شدد الحاج حسن ان نحافظ على هذا البلد المضياف اوستراليا وان نحافظ على أمنها وسلامتها. نحن نحترم كل قوانين هذه البلاد نحب لغيرنا كما نحب لانفسنا. وأخيراً نشكر الاخوة في التيار الوطني الحرّ على هذه الدعوة الكريمة وشهر مبارك على الجميع.
ان التيار الاوسترالي اللبناني المتحد UALM يشكر جميع الذين لبوا دعوة الافطار وحتى الذين لم يستطيعوا ان يلبوا هذه الدعوة لأسباب خاصة، آملين ان يعم السلام في الوطن المعذب لبنان وفي كل العالم. وكل عام والجميع بألف خير.
مكتب الاعلام
UALM ـ اوستراليا
