أقامت الجمعية الثقافية اللبنانية في البنين
ACLB
ليل السبت 7 حزيران في
Hotel du Lac عشاءها السنوي إحياءا لذكرى عودة العماد عون الى لبنان في 7 أيار 2005 . وكان العشاء برعاية العماد عون ممثلا بالنائب حسن يعقوب عضو الكتلة الشعبية وتكتل التغيير والإصلاح وبحضور مسؤولة الإنتشار في التيار الوطني الحر الآنسة هنيده الياس ،منسق البنين السيد وليد الهيبي ، سماحة الشيخ عباس شحادة إمام الجالية اللبنانية ، الأب ضومط عون خادم رعية مار شربل في كوتونو، القنصل اللبناني الفخري أسعد شاغوري ، رئيس الجالية نمر ثلج، قنصل اسبانيا الفخري كلود كرم وقنصل تركيا الفخري فادي حجازي بالإضافة الى ما يقارب 350 شخصا من الجالية اللبنانية في كوتونو.
تخلل الحفل كلمة عبر الهاتف للعماد عون جاء فيها : " انّ الأزمة في لبنان مصطنعة ونأمل بتغيير الوضع القائم خلال سنة لقلب كلّ الذهنية والتركيبة القائمة ليتحررّ لبنان من كل ّالقوى التي تفتعل المشاغبات على الأرض".
وأضاف العماد عون: "بتحقيق الشراكة الحقيقية يمكن عودة كلّ اللبنانيين المغتربين الى وطنهم الأم للمساهمة إقتصادياً في البلد، لأنّ ما جرى إقتصادياً منذ عام 1992 وحتى اليوم لم يكن الاّ تهديماً منهجياً للإقتصاد اللبناني."
تلت كلمة العماد عون كلمة للنائب حسن يعقوب كما كلمة مسؤولة الإنتشار الآنسة هنيدة الياس ومنسق البنين السيد وليد الهيبي.
استهل النائب يعقوب كلمته بتحية محبة آتية من من كل مناطق لبنان عابقة بروائح سنابل القمح التي تلين ولا تنكسر و من شجر الأرز الصامد المقاوم.
وأكد النائب يعقوب أن لبنان قبل قراري الحكومة المشؤومين وقبل مؤتمر الدوحة يختلف تماما عن ما بعدهما وإن الطرح المنطقي المسؤول التي طرحته المعارضة منذ الأول من كانون الأول 2006 حتى تحقيقه في مؤتمر الدوحة هو الأرضية المنطقية التوافقية المتوازنة التي تحصن لبنان وتحمي وحدته الداخلية وقوته القوية المقاومة.....
وحذّّر يعقوب من محاولات البعض تأخير التشكيلة الحكومية أو اجهاض القانون الإنتخابي المتفّق عليه في اتفاق الدوحة، لأنّ الذرائع التضليلية التي كانت تضغط على الرأي العام قد زالت.
واعتبر النائب يعقوب أن الحد الأدنى الذي قبلت به المعارضة في التشكيلة الحكومية يجب أن يعكس الواقع التمثيلي التناسبي النيابي والمناطقي الواقعي الذي يؤمن الشراكة الحقيقية ويقدم وسيلة الأمان السياسي التي يحتاجها لبنان حتى يدرأ المخاطر ويحقق الإستقرار و الإزدهار ....
أما كلمة مسؤولة الإنتشار الآنسة هنيده الياس فجاءت مستذكرة عبارة "عودة الوطن الى الوطن" كما يحلو لنا جميعا أن نقول . فهي مناسبة تختصر الوقت و النضالات والتضحيات ومثات الشهداء. اليوم جئت أقول لكم و بكل فخر أن التيار الوطني الحر ليس مشروعا سياسيا تقليديا ضيقا إنما هو عصبة مبادىء وأهداف إن قرأتموها قرأتم مكونات علمية إجتماعية ثقافية حسية لتكوين مجتمع جديد عابر للطوائف ، هو حلقة وصل بين مكونات الوطن هدفه لمّ شمل العائلة اللبنانية في الداخل وفي الإنتشار.
نحن نصبو الى عمل سياسي مختلف متجانس مع حاضرنا المعولم متقبلين الآخر ودون التنكر لجذورنا المشرقية الثقافية و العربية.
إن من لا يتقبل الآخر يتنكر لذاته وما قدمه الجنرال في الدوحة خير مثال لتثبيت الشراكة في الوطن . فقد حول لبنان الشركة الى لبنان وطن الشراكة......
أما منسق البينين السيد وليد الهيبي فقد استهل كلمته بالترحيب بالوفد وبالحضور حيث شدد على أهمية الحدث الذي أخرّ هذا الإحتفال : " تأخرت عقارب الزمن ، لينتقل لقاءنا من 7 أيار إلى 7حزيران بينهم كانت كلمة الشعب، كلمة الحق، كلمة المعارضة، لبناء مستقبل مشرق زاهر وحياة سياسية مرتكزة على الشراكة والتوازن و التمثيل الصحيح ،بعدها قطر لتزيد على باقة أيار زهرة نصر جديدة لحلم لطالما إنتظرناه للوطن الذي نحلم به.
أما 7 أيار 2005 توج بعودة الوطن إلى الوطن، بعودة الجنرال ميشال عون ليلتف حوله جمهوره البرتقالي من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. أما 25أيار 2000 فكان عودة الجنوب إلى ربوع الوطن بينما 21 أيار 2008 تكلل بعودة الوطن إلى شعبه.
.انه اللقاء الثالث والعديد من أبناء الوطن مثلنا في بلا د الانتشار يتطلعون إلى بلد الأرز منتظرين العرس الوطني الكبير بتحرير كامل الأرض وبتحرر الإنسان من القيود الطائفية والإقطاعية والمذهبية والمناطقية للانتقال إلى المواطنية والنظرة المتساوية للشريك في الوطن.
يوم تعيين الجنرال، قائداً للجيش، توجه إلى العسكريين قائلا: " إما أن نكون جنود طوائف ومرتزقة للعبة دولية، وإما إن نكون جنود وطن وهوية، وخيارنا هو الوطن والهوية". كلام الأمس هو كلام اليوم موجها إلى الشعب اللبناني بأسره.
كلنا عزم وثقة بـأن الموعد حتما قريب ما دام في لبناننا قائدا وسيدا شامخان شموخ الأرز ، صامدان صمود الشجعان، مؤمنان بلبنان وطن الشراكة والعدالة وطن المؤسسات والعيش المشترك.
ويبقى القائد العماد ميشال عون الصامد الأكبر بوجه الفتن الداخلية من شباط إلى تموز إلى أيلول الأسود. صاحب الرؤية واليد الممدودة ،اليد التي التقت مع أصحاب الأيادي البيضاء لتنسج ورقة تفاهم، خطت بنودها بالحبر على الورق ولكنها حفرت المحبة بالقلوب وجسدت الألفة والتضامن على الأرض.حاولوا استهدافها ولكن الشعب يبقى الأقوى والباطل لا يغلب الحق وحقنا بوطن نعيش فيه بكرامة وحرية وعدالة، تطول المدة ولكن الموعد مؤكد.
مرة جديدة يكرس الجنرال خطه الوطني وترفعه من أجل المصلحة الوطنية العامة، عرضوا عليه الرئاسة في سنة 1989 فأجابهم : " أعيدوا الجمهورية ومن ثم ابحثوا لها عن رئيس " وفي سنة 2008 تنازل عن حقه الطبيعي في الترشح للرئاسة لأنه القائل : " عند تعارض الدور والموقع أفضل دائما الدور" فكان دوره الريادي بإعادة إحياء وتكريس الميثاق الوطني والشراكة وذلك بشهادة أمير دولة قطر الذي قال للعماد عون : " الفضلُ كلُّهُ لك، أنت أنجزت ما كان، ولولاك لما تحقَّقَ شيءٌ مما كان "
أما نحن في الانتشار فحريصون كل الحرص على دورنا اللبناني الحضاري،الجامع،المعبر عن دور وطننا الرسالي الثقافي كما أنه حق لنا وعلينا بأن ندافع عن قضايا وطننا بالحق والديمقراطية والطرق السلمية ،نتفاعل ونتكامل مع الجسم اللبناني في الانتشار لنكون صورتنا اللبنانية الحضارية دون أن ننسى دور المنتشر اللبناني في بناء وطنه وهو الثلث الضامن للاقتصاد اللبناني في وجه مخطط إفقار وتجويع المجتمع لأجل إخضاعه
ويبقى المنتشر اللبناني شعلة نجاح في كل أماكن تواجده، ولكن بتوحدنا يشع النور أقوى فلنتوحد بانتظار انبثاق نور الحرية من أرض وطننا."
وقد أقيم للوفد حفل عشاء ليلة وصوله ( الجمعة 6 حزيران) دعا اليه السيد سليم البعلبكي ، وحفل غذاء نهار السبت 7 حزيران دعا اليه الحاج غازي قديح أما الأحد 8 حزيران فقد دعي الوفد الى حفل غذاء من قبل الحاج علي الدر كما تم توزيع بطاقات الإنتساب لأعضاء التيار الوطني الحر .
أما نهار الإثنين ، سيكون الوفد على موعد مع مجلس النواب ووزارة الداخلية ,، بعدها يلبي دعوة السيد الحاج قاسم رميتي الى الغذاء على أن يستقل الطائرة مساءا الى لبنان.