جبران باسيل حذر من إستطلاعات مزيفة ستنشر لإظهار تراجع شعبية العماد عون مسيحيًّا
حذر مسؤول الإتصالات السياسية في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل من إستطلاعات رأي مزيفة ستنشر في وسائل الإعلام بغية إظهار تراجع شعبية العماد ميشال عون على الساحة المسيحية. وأكد في عشاء نظمته هيئة جعيتا في التيار الوطني الحر مساء أمس، أن المراهنة الدائمة والمستمرة على تراجع شعبية التيار تدحضه لقاءات التيار وبخاصة في قضاء كسروان، ففي كل مرة أتوجه الى لقاء للتيار في كسروان أراهن على بضع عشرات من الحضور وسرعان ما أفاجأ بأن المئات من أبناء المنطقة العاصية ما زالوا أوفياء، كما دائمًا لرجل التحرير وقائد مسيرة التحرر.
وفي موضوع التوطين، قال باسيل: إننا نشهد اليوم المرحلة الأخطر من تاريخنا، حيث هناك مخططات جدية تهدف الى توطين الفلسطينيين وإذا كان ما نقوله عن التوطين خطأ، فلتنفذ هذه الحكومة المسماة إستقلالية، ما صدر عن مجلس شورى الدولة في ما يتعلق بملف المجنسين عن غير حق.
وإعتبر أن قانون الإنتخابات هو محور الخلاف اليوم، وما نطرحه اليوم عن قانون 1960، نراه الأنسب والأحسن ليتمثل المسيحيون في المجلس النيابي أحسن تمثيل، وإذا كان مسيحيو فريق السلطة لا يقبلون بقانون كهذا فعليهم إذًا طرح البديل، وإلا فإنهم متّهمون بإلغاء الدور المسيحي الريادي عن سابق تصور وتصميم.
وكانت كلمة لمنسق هيئة جعيتا في التيار الوطني الحر الاستاذ ناجي القيم، رحب فيها بالحضور وأكد أن التيار ليس تابعًا لأي محور فهو الوطني بإمتياز والمؤمن بأن خلاص هذا الوطن لا يكمن إلا بالإتحاد والتضامن والرؤية المشتركة.
المهندس باسيل مثل العماد عون في العشاء الذي شارك فيه أيضًا النواب جيلبرت زوين ونعمة الله أبي نصر وشامل موزايا، ورئيس بلدية جعيتا وأعضاء المجلس البلدي، ومختار البلدة وفاعلياتها من روحيين وزمنيين، فضلاً عن قياديين وكوادر من التيار الوطني الحر، والمحامي زياد بارود، ومئات الناشطين والمناصرين.