Language: 
10/08/2008 - الوزير عون من حمانا: للخروج من الافق الضيق وتناسي الحساسيات الضيقة لان مصير الوطن والشعب أهم، جبل لبنان ظل رمزا للوحدة والتآخي

أقامت هيئة حمانا في "التيار الوطني الحر" عشاءها السنوي في مطعم الشاغور في حمانا في حضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماريو عون ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، النائب عبد الله فرحات، منسق عام التيار الدكتور بيار رفول، القياديين في التيار الوطني الحر حكمت ديب، ناجي غاريوس ورمزي كنج، رئيس بلدية حمانا المحامي حبيب رزق، مسؤول الاحصاء في التيار الوطني نسيب حاتم وكهنة رعايا حمانا.

النشيد الوطني، ثم ألقى منسق عام "التيار الوطني الحر" بيار رفول كلمة قال فيها: "أحيي حمانا والتيار الوطني الحر، حمانا التي بقيت صامدة ورفضت التهجير لتبقى شاهدة على لبنان الرسالة، على لبنان النموذج الانساني للتلاقي بين الأديان والحضارات، أحيي التيار الوطني الحر الذي اختار ثقافة التفاهم والانفتاح والتمسك بلبنان القوي لكل ابنائه".

اضاف: "لم نكذب مرة في تاريخنا النضالي، لاننا نفكر ونقول ونفعل بنفس الطريقة، وانتم تشهدون على مسيرة نضالنا. اننا نفتخر بتاريخنا الذي بنيناه مدماكا مدماكا، لم نبن تاريخنا على الخطف او على القتل على الهوية او على الجثث او المقابر الجماعية او إطلاق النار على الاقفال للسرقة، لقد كان طموحنا فقط لبنان وشعبه".

واضاف: "نحن وإياكم ذاهبون الى بناء دولة، هذه مسؤولية كل واحد منكم، وان سر نجاحنا في التيار الوطني الحر هو تآخينا وتضامننا".

بعدها ألقى الوزير ماريو عون كلمة العماد ميشال عون فقال: "لقد شرفني دولة الرئيس العماد ميشال عون في هذا العشاء وهذا مدعاة فخر واعتزاز وسعادة ان أكون بين أهلي ورفاقي في حمانا، في قلب جبل لبنان الشامخ الذي ظل صامدا وعصيا على الغزاة كافة على مر العقود والسنوات الماضية، وفي نفس الوقت ظل رمزا للوحدة وللعيش المشترك بين كافة العائلات اللبنانية على الرغم من المآسي والحروب والتهجير ومحاولات تغيير الديموغرافية اللبنانية تمهيدا لإلغاء الكيان اللبناني ومحوه كليا عن الخارطة لكي يتحول الشرق الاوسط بكامله الى صحراء قاحلة يسهل معها الهيمنة والسيطرة على مواردها وشعوبها من قبل اسرائيل".

اضاف: "ان مشاركة "التيار الوطني الحر" و"تكتل التغيير والاصلاح" في حكومة الوحدة الوطنية هي محطة مفصلية في تاريخنا النضالي منذ عام 1988 حيث كنا نطالب دائما بالشراكة بدل الشركة التي حكمت لبنان منذ عام 1992 واستمرت حتى تاريخ تشكيل هذه الحكومة والتي أدت الى دين عام يفوق ال 45 مليار دولار وتهجير الناس خارج بلدهم لهثا وراء لقمة العيش وهربا من الظلمة والفئوية".

ورأى "ان كل ذلك يضع على كاهل "التيار الوطني الحر" بكافة مكوناته مسؤولية تاريخية في ممارسة الحكم بطريقة مختلفة عن الماضي، حيث يجب ان يكون القانون والدستور هو الناظم الوحيد للعلاقة بين الوزير والمواطنين والادارة وانه لامتحان عسير يحتم علينا العمل ليل نهار من اجل المواطن اللبناني، بغض النظر عن انتمائه المناطقي والمذهبي والطائفي، وبهذا النجاح وحده تتعزز ثقة المواطن اللبناني في نهجنا الاصلاحي والتغييري الذي كلف 15 سنة من الظلم والنفي والاعتقالات والسجون".

وتابع: "ان محطة الانتخابات النيابية في العام 2009 هي محطة مفصلية في تاريخ لبنان، فاما ان تترسخ الديموقراطية ويقول الشعب كلمته فتكون هناك غالبية مؤمنة بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله وقراره الحر، واما، لا سمح الله، تعود الميليشيات ومافيات المال والاقطاعيون ليضعوا يدهم على مقدرات الوطن وعلى قراره".

وإعتبر "ان كافة الانظار المحلية والدولية والاقليمية شاخصة صوب "التيار الوطني الحر" وشعبيته وال 70 في المئة، وكونوا على ثقة ان مستقبل لبنان وديمومته متوقفة عليكم ايها الرفاق في العام 2009، لذا علينا جميعا في التيار الخروج من الافق الضيق وتناسي بعض الحساسيات الضيقة وقد تكون محقة ولكن مصير الوطن والشعب أهم بكثير، لذا يجب ان لا يغمض لنا جفن من الآن وحتى صدور نتائج الانتخابات النيابية، وكلنا ثقة بان النصر سيكون حليفنا ان شاء الله".

 










All Rights Reserved.

tayyar.org is not responsible for the content of the Forum and of the external links