search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

من هو الجنرال الإسرائيلي الذي وجد ميتاً في ظروفٍ غامضة في غرفته؟!

18
APRIL
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

مهمته كانت زرع الألغام فى القطارات وقاد مراكز البحرية بالسويس.. والمصريون أسقطوا مدمرته إيلات.

ليست وفاة الكولونيل الإسرائيلي المتقاعد جادي شافي، في ظرف غامض وبعد اختفائه أسبوعًا كاملًا في تايلاند، بالأمر العادي، وذلك بسبب مسيرته العسكرية الطويلة التي شارك فيها بعمليات ضد كل من مصر ولبنان والفلسطينيين، ودوره في حربي 1967 و1973، وذلك من منطلق قيادته أهم وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي ألا وهي فرقة "شايطت 13" أو الكوماندوز البحري. وقالت وسائل إعلام عبرية إن القائد الأسبق لوحدة "الكوماندوز البحرية الإسرائيلية - شايطت 13" توفي بعد اختفائه لفترة طويلة أثناء قضائه إجازة في تايلاند.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن "الكولونيل المتقاعد (76 عاما) وجد ميتًا في فندق في مدينة بتايا في تايلاند بعد أن اختفى لأكثر من أسبوع"، مضيفة: "رحل شافي على ما يبدو بسبب مشكلات في القلب، خلال قضائه إجازة خاصة"، لافتة إلى أنه بعد فقدان الاتصال معه، عمل أولاده على تحديد مكانه حتى وجدوه ميتًا في الفندق. وولد جادي شافي في مستوطنة تل يوسف الإسرائيلية وتطوع في صفوف "شايطت 13" وعمل ضابطًا بإحدى وحداتها، وفي عام 1966 شارك في عملية إنقاذ إحدى السفن بمنطقة طبرية وقاد قوة بحرية خاصة بعمليات التفجير. وخلال حرب 1967 قاد قوة من فرق الكوماندوز البحري في عملية "برزليت" التي كان هدفها زرع ألغام في السكك الحديدية على الضفة الغربية لقناة السويس.

وبعدها شارك في عملية استعراض عضلات بحرية بقناة السويس، وبعد ذلك اجتاز دورة تدريبية تتعلق بضباط البحرية، وقاد سرية من زوارق الطوربيد، كما قاد معاقل ومراكز سلاح البحرية الإسرائيلية في منطقة القناة، وكان قائد المدمرة إيلات التي أغرقتها فرقاطة مصرية صغيرة في 21 أكتوبر 1967 مخلفة الكثير من القتلى العسكريين. وفي عام 1970 عين نائبًا لقيادة الوحدة البحرية، وبعدها بـ3 سنوات قاد قوة تابعة للكوماندوز البحري شاركت في عملية "بردس"، التي تضمنت هجوما على أهداف تقع على بعد 180 كيلومترا في عمق الأراضي اللبنانية، وتحت قيادته دمر الكوماندوز البحريون مبنى تابعا لمنظمة الجبهة الشعبية الفلسطينية، التي اشتهرت بعملياتها الفدائية ضد الاحتلال. وفي أبريل 1973 قاد شافي قوة من الكوماندوز البحري في إطار عملية "أفيف نعوريم"، التي تضمنت إنزال الجنود الإسرائيليين التابعين لـ"شايطت 13" بقوارب مطاطية في العاصمة اللبنانية بيروت، وتفجير ورشة كانت تستخدمها حركة فلسطينية في عملياتها الفدائية ضد إسرائيل.

وقالت صحيفة "معاريف" إن المسئول الإسرائيلي الأسبق شارك خلال حرب أكتوبر في عمليات هجوم للكوماندوز ضد قواعد سلاح البحرية المصرية، وحصل على وسام بسبب دوره في عملية "مجفيت" التي قاد فيها قوة بحرية في الغردقة بالبحر الأحمر، وبعد الحرب قاد سلسلة من العمليات الهجومية في لبنان، وكان هدف عملية "مجفيت" خلال حرب أكتوبر هو القضاء على زوارق الصواريخ المصرية في ميناء الغردقة، التي كانت تمنع القدرة على إنزال قوات مدرعة إسرائيلية عبر البحر الأحمر. وفي يونيو 1976 عين شافي قائدا لـ"شايطت 13" لكنه لم يرق لرتبة عقيد بسبب اتهامه بالتسبب في وفاة جنود وإهماله خلال عمليات التدريب البحري العسكري، وظل في الخدمة العسكرية حتى أغسطس 1978 وخاض دورة تعليمية في أكاديمية الأمن القومي الإسرائيلية، وعلى أثرها أنهى خدمته العسكرية النظامية، وخلال فترة الاحتياط تطوع للحصول على عملية تأهيل في سلاح المدرعات، وبعدها عمل في مجال المطاعم.

تحرير نيوز 

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING