search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

قصة حقيقية "صادمة" حدثت بدمشق بعد التفجير في القصر العدلي!

18
MARCH
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
انا طالب طب بشري عم اعمل اختصاص بمشفى المواساة، اليوم بعد التفجيرات يلي صارت وانا بالمشفى والناس عن تجي تتطمن على اهلها وقرايبينا، وحدة دخلت عالمشفى ومعاها بنتها والبنت عمرها شي 5 او 6 سنين..
 
المهم البنت أول ما شافتني ركضت ناحي وهي عم تبكي وتقلي بابا بابا الحمدلله ع سلامتك لانه قالولنا الجيران انك متت.
 
ركضت عليي وهي تحضن رجليي وتقلي بابا بابا لابقا تطلع من البيت وصارت تبوس فيني. وانا ماعاد عرفت شو اعمل اضحك ولا شو اعمل ؟!!
 
المهم حملتا وحضنتا خاصة انها كانت عم ترجف من البكي وامها ركضت ناحي ووقفت جنبي وهمست بإذني : الله يخليك يا اخي انت بتشبه جوزي كتير ، لا تقلا انك مو ابوها لانه هاي رجعتنا من البرادات وابوها استشهد اليوم بالقصر العدلي.
 
البنت ضلت متعربشة فيني وفرحانة وتقلي بحبك يا بابا لابقا تتركنا يا بابا وانا هون دمعوا عيوني وعلى شوية كنت رح افرط من البكي.وخاصة انه امها كمان عم تبكي بحرقة.ومابقا عرفت شو اعمل غير اني ضميت البنت لصدري لتهدأ.
 
المهم وبلا طول سيرة الام همست بادني انه معليش يا دكتور مابدي قلها انه ابوها استشهد وحاول تخليها تتركك بشي طريقة لنرجع عالبيت.
 
انا هون قلتلا للصغيرة : ليكي حبيبتي روحي عالبيت هلا وانا نازل عالسوق ورح اشتريلك اكلات طيبة بس ارجع.
 
وبوستا ورجعتا لامها وقالتلي : لا تتأخر يا بابا.
 
راحت هي وامها ، وانا دخلت عالغرفة.
 
قسما بالله 10 دقايق عالضبط وانا ابكي من الموقف يلي صار معي.
 
المهم بعد ماهديت شوي مديت ايدي ع جيبتي لطالع الموبايل و اذ مانو موجود.
 
دورت عليه هون وهون مالقيتو، يعني بح انسرق الموبايل مع 7 الاف ليرة كانوا بجيبتي.
 
طبعا مابدي اشرح شو صار اكيد عرفتو انه الام النصابة وبنتا نصبوا عليي نصبة غير شكل.
 
بس تعرف شو يازلمة والله العظيم ماني زعلان عالموبايل والمصاري متل زعلي على دموعي والبكي يلي بكيتو عالموقف.
العالم
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING