search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

العالم أقرب الى الحرب العالميّة الثالثة

22
SEPTEMBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

تحت المجهر -

 عندما يتحدّث البروفسور ألكسندر دوغين عن أنّ العالم أصبح أقرب إلى الحرب العالميّة الثالثة من أيّ وقتٍ مضى، فإنّ كلامه ينبغي أن يؤخذ على محمل الجدّ، ولا سيّما أنّ هذا الرجل الآتي إلى أروقة السياسة من حدائق الفكر والثقافة، اشتهر بكونه منظّر الحركة الأوراسيّة الجديدة و"دماغ" الرئيس فلاديمير بوتين الاستراتيجيّ، علاوة على أنّه يتحدّث تسع لغات، وحائزٌ على درجتيْ دكتوراه، إحداهما في تاريخ العلم والأخرى في العلوم السياسيّة، وألّف عشرات الكتب التي تدور في فلك تقاطع الفكر مع السياسة من خلال تجديد نظريّة "الأوراسيّة"، وذلك على قاعدة الإيمان بأنّ المعركة بين روسيا والغرب هي صراع ملحميّ مع المادّيّة الأميركيّة، وبأنّه في مرحلة ما من هذا الصراع سيتمّ تدمير "الامبراطوريّة الأميركيّة".


ينطلق دوغين في تقييمه لاحتمالات حدوث مواجهةٍ عسكريّةٍ مباشرةٍ بين الولايات المتّحدة وروسيا من المؤشّر الخطير الذي تمّ تسجيله في دير الزور يوم السابع عشر من شهر أيلول الحاليّ، معتبرًا أنّ قيام القوّات الأميركيّة بقصف مواقع الجيش السوريّ هناك، "لا يُعتبر إعلانَ حربٍ موجّهًا ضدّ سوريا وحسب، وإنّما ضدّ روسيا التي تقاتل في سوريا إلى جانب الأسد"، وموضحًا أنّ الليبراليّين الأميركيّين يبحثون عن ذرائعَ للخوض في الحرب على خلفيّةِ اعتباراتٍ انتخابيّةٍ محلّيّة بحتة.


في هذا السياق، يوضح دوغين أنّ القيادة الأميركيّة الليبراليّة أصبح لديها من المعطيات ما يكفي للتأكيد على "أنّها لا يمكن أن تحكم العالم كلّه"، علاوة على أنّ "التهديد الذي يشكلّه ترامب ضدّ الليبراليّين يضع سيطرتهم على أميركا نفسها موضع تساؤل"، مشيرًا إلى أنّه "الآن، وفي حين أنّ الدمية باراك أوباما لا يزال في منصبه، ومرشّحة العولمة هيلاري كلينتون تتهاوى أمام أعين الناخبين الأميركيّين"، فإنّ الوقت يبدو وكأنّه بمثابة "الفرصة الاخيرة لبدء الحرب"، نظرًا إلى أنّ اندلاعها "سوف يتيح لهم تأجيل الانتخابات، أو إجبار ترامب، إذا ما فاز في الانتخابات، أن يبدأ رئاسته في ظروفٍ كارثيّة". وهكذا، فإنّ المحافظين الجدد في الولايات المتّحدة يحتاجون إلى الحرب بسرعةٍ، وقبل فوات الأوان، نظرًا إلى أنّ دخول ترامب إلى البيت الأبيض قبل وقوع هذه الحرب، لا بدّ من أن يعني أنّها لن تقع، على الأقلّ في المستقبل المنظور، الأمر الذي يعني بالتالي "نهاية السلطة المطلقة لنخب العولمة المهووسة".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING