search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نيويورك تايمز: ما هي قصة يخت ابن سلمان وخططه للملك؟

17
OCTOBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
عربي 21 - نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أعده كل من مارك مازيتي وبن هبارد، عن صعود ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
 
ويبدأ الكاتبان تقريرهما بالقول: "خفض الأمير محمد الميزانية، وجمد عقود الحكومة، وخفض رواتب الموظفين المدنيين، وهذا كله جزء من إجراءات تقشف، حيث تواجه المملكة انخفاضا في أسعار النفط".
 
ويستدرك التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، بأن "الأمير محمد شاهد يختا، ولم يقاوم الرغبة في شرائه، فعندما كان يصطاف في جنوب فرنسا، شاهد الأمير يختا طوله 440 قدما، يرسو على الشاطئ، وأرسل مساعدا له لشراء السفينة (سيرين)، التي كان يملكها تايكون الفودكا الروسي يوري شيفلر، وتم الاتفاق على الصفقة سريعا وبساعات، بسعر 500 مليون يورو (550 مليون دولار اليوم)، وذلك بحسب المقربين من شيفلر والعائلة السعودية الحاكمة، وحرك الروسي اليخت إلى صاحبه في اليوم ذاته".
 
وتعلق الصحيفة قائلة إن "هذه صورة مختلفة ومتناقضة ظاهريا عن الأمير البالغ من العمر 31 عاما، الرجل الذي يحاول قلب التقاليد، وإعادة خلق الاقتصاد، وتعزيز سلطته، في الوقت الذي يتمسك فيه بمميزاته الملكية، ففي أقل من عامين برز بصفته من أهم الأمراء دينامية في أكثر الدول العربية ثروة".
 
ويشير الكاتبان إلى أن "الأمير محمد يسيطر على ملامح السياسة كلها في السعودية، من الحرب في اليمن، التي كلفت السعودية مليارات الدولارات، وأدت إلى نقد دولي بسبب الوفيات بين المدنيين، والسياسة التي تدفع باتجاه تقييد عادات الإنفاق لدى السعوديين، وفطم البلاد عن عادة إدمان النفط، وبدأ يخفف القيود المفروضة على الشبان السعوديين".
 
ويلفت التقرير إلى أن "صعود الأمير محمد حطم عقودا من التقاليد في حياة العائلة، التي ظلت تحترم كبر العمر للقيادة، ولم تشهد المملكة في تاريخها أميرا يتمتع بسلطات واسعة، مع أنه الرجل الثاني لتولي العرش بعد وفاة والده الملك سلمان، وأغضب تركز السلطات الكثيرة في يده عددا من أقاربه، وقادت طموحاته، التي لا حد لها، عددا من السعوديين والمراقبين الأجانب إلى القول إن هدفه النهائي ليس تحويل المملكة، بل تهميش ابن عمه، ولي عهد الأمير محمد بن نايف (57 عاما)، وأن يصبح الرجل الثاني في لعبة العرش، وقد تؤدي خطوة كهذه -لو نجحت- إلى إغضاب أقاربه، خاصة أن المملكة لم تشهد أميرا بهذا السن في الحكم".
 
وتقول الصحيفة إن "الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية و(القيصر) في مكافحة الإرهاب، تربطه علاقة قوية بواشنطن، ويحظى بدعم عدد من الأمراء، ومحاولة تفكيك شيفرة الحراك داخل العائلة المالكة مثل من يمشي بين حائط مليء بالمرايا، إلا أن عددا من المسؤولين الغربيين والسعوديين بدأوا بالحركة الأولى للوصول إلى مركز ابن نايف وإضعافه".
 
ويبين الكاتبان أن "هذا الأمر جعل المسؤولين الأمريكيين يتحوطون في رهانهم، ويقيمون علاقة مع الرجلين؛ لأنهم غير متأكدين من التكهن بهوية الرجل الذي سيصل إلى القمة، وحصل البيت الأبيض على صورة أولية عن صعود ابن سلمان في نهاية عام 2015، عندما قام الأمير وفي خرق للبروتوكول، وقدم ما يشبه المناجاة للنفس حول فشل السياسة الخارجية الأمريكية، في أثناء لقاء والده مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما".
 
ويفيد التقرير بأن "الشبان في السعودية معجبون بالأمير ابن سلمان، كونه ممثلا لهم ولجيلهم، حيث عالج عدة مشكلات بجرأة غير معهودة، وبنى الإعلام السعودي صورة له، بصفته رجلا مجتهدا يعمل دائما، ويتعامل بطريقة تجارية، وغير مهتم، مثل سابقيه من العائلة، بالمظاهر الملكية الخارجية والسلطة، ويراه آخرون مغرورا، ومتعطشا للسلطة، ويعرض استقرار البلد للخطر، من خلال تغييرها بشكل سريع".
 
ويقول الكاتبان إن أشهرا من المقابلات التي أجرياها مع مسؤولين أمريكيين وأعضاء في العائلة المالكة، ومساعديهم، ودبلوماسيين مهتمين بالشأن السعودي، قدمت صورة عن أمير متعجل، يعتقد بأنه يستطيع إظهار بأنه قادر على تغيير المملكة، مشيرين إلى أن الأمير محمد بن سلمان رفض عددا من الطلبات لمقابلته لهذا التقرير، مستدركين بأن "الأسئلة التي يطرحها الكثيرون لا يمكن الإجابة عليها، وعما إذا كان الأمير الناشط سينجح في خط طريق جديد للمملكة، وفيما إن كان سيؤدي تهوره وقلة خبرته إلى زعزعة استقرار أكبر اقتصاد عربي، في وقت من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة".
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING