search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

«هدية ثمينة» يتلقاها موقوف من «المحكمة العسكرية» في عيد ميلاده.. ما هي؟

18
MAY
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
كاتيا توا - 
 
في عيد ميلاده السابع والعشرين، «تلقى» الموقوف حسن م.د. «هدية ثمينة» من المحكمة العسكرية التي أطلقت سراحه بعدما استجوبته بجرم انتمائه الى تنظيم إرهابي مسلح ومراقبة تحركات الجيش، وحكمت عليه بالسجن سنة وهي المدة التي أوقف فيها.
 
عندما بادر رئيس المحكمة العسكرية العميد الركن حسين عبدالله الى سؤال المتهم حسن عن مطلبه الأخير قبل ختم المحاكمة أجاب من دون تردد: «اليوم عيد ميلادي وأمنيتي في هذا اليوم أن أخرج من السجن»، فكان للمتهم ما أراد..
 
وباستجوابه حول ما أسند إليه أفاد المتهم أنه خلال التظاهرات السلمية مع بدء الثورة السورية كان يعمل في مجال «الإعلام الإغاثي» ويقوم بـ«أرشفة» انتهاكات الجيش السوري وينشرها على صفحته على الفايسبوك التابعة لـ«بشائر النصر».
 
في التحقيق الأولي معه، اعترف المتهم بمشاركته في معارك عدة أهمها الهجوم على مراكز الأسلحة التابعة للنظام السوري، ليعود المتهم وينفي ذلك أمام المحكمة موضحاً أنه لم يُشارك في المواجهات العسكرية إنما قصد المكان للتصوير بعد انتهاء المعركة قائلاً: «هي مشاركة إعلامية».
 
وأوضح المتهم أن «بشائر النصر» تابع للجيش السوري الحر، وقد انضم الى لواء الإسلام وكان فيه المسؤول الإعلامي، لافتاً الى أنه في الأساس مهندس مدني.
 
وتابع المتهم يقول إنه أصيب في عينه اليمنى جراء قصف للطيران في منطقة القلمون حيث نقل الى مستشفى في طرابلس وأجريت له عملية جراحية.
 
وباستيضاحه حول المساعدات المالية التي كان يتلقاها من «لواء الإسلام» أثناء وجوده في لبنان، أجاب: «أنا كنت خالي الوفاض وكنت التقيت في المستشفى حيث كنت أُعالج عدداً من الجرحى وكانوا بحالات مزرية، فقررت فعل شيء لمساعدتهم على العيش في لبنان فأرسلت رسالة الى الهيئة الطبية مهدداً أنه في حال عدم تقديم أي مساعدة لهؤلاء الجرحى فسأعمد الى نشر فيديو كفضيحة».
 
وسئل المتهم عن الموقوف جمال دفتردار الذي تسلم أموالاً من المدعو أبو البشائر فأوضح أنه لا يعرف دفتردار المذكور سابقاً إنما تعرف عليه في المستشفى حيث كان الأخير جريحاً، وأن المال الذي اأسل له هو عبارة عن ثمن دواء وايجار منزل. وأفاد أن الأموال كان يرسلها المدعو عمر جمول بواسطة امرأة أو فتى، وقد أرسل في هذا الإطار وعلى ثلاث دفعات، عشرة آلاف دولار و13 ألفاً و48 ألف دولار على مدى سنة ونصف السنة، وقام المتهم بتوزيعها وفق قائمة للجرحى تم تزويده بها.
 
ولماذا أنت بالتحديد قمت بهذا الأمر، سئل حسن فأجاب: «أنا أرسلت لهم أرقام الجرحى وهم تواصلوا معهم لإرسال الأموال بواسطتي».
 
وأكد المتهم في النهاية أنه لم ينتمِ الى أي تنظيم إرهابي «لأنني لم أر استفادة من ذلك».
 
وفي ملف آخر، استجوبت المحكمة المتهم السوري عبد الهادي م. بجرم انتمائه الى جبهة النصرة، فنفى اعترافاته الأولية التي أدلى فيها بأنه انتمى الى التنظيم المذكور بعدما أجبره عناصره على الالتحاق به بعد السيطرة على بلدته، وأنه التحق به لمدة ثلاثة أيام فقط قبل أن يتمكن من الفرار والدخول الى لبنان وذلك في العام 2014. وقال المتهم إن هذه الاعترافات قد أدلى بها تحت التعذيب.
 
وسئل عما ذكره أولياً بأنه فر من دمشق برفقة خاله وهو رئيس محكمة الجنايات في دمشق، فكان رده بأنه ذكر ذلك تحت التعذيب مضيفاً بأن خاله موجود حالياً في الشام. و«تحت التعذيب أيضاً» ذكر في التحقيق الأولي أنه أُعجب بداعش. وعن شعار داعش الذي ضبط في ذاكرة هاتف الخلوي قال المتهم إن أحداً بعث له برسالة مفادها: «أحلى شي داعش»، لكنه لم يجب على تلك الرسالة كاشفاً أنه مريض في القلب وقد أجرى عملية جراحية في هذا الإطار.
 
إحالة موقوف من «داعش» على القضاء
 
أحالت مديرية المخابرات في الجيش على القضاء المختص، الموقوف أحمد محمد أمون لارتباطه بتنظيم «داعش» الإرهابي وتهريبه المواد الغذائية والأموال والمحروقات لصالحه إلى جرود بلدة عرسال.
 
 
 
المستقبل
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING