search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

بالصور: هل أخطأ "حزب الله" ؟

20
APRIL
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

- سنا السبلاني -

دعا "حزب الله" وسائل إعلام لبنانية وعربية (كالتلفزيون السوري وقناة الجزيرة وغيرها) الى جولة على الحدود اللبنانية الجنوبية مقابل موقع "حانيتا" العسكري الإسرائيلي، حيث عرض ضابط في المقاومة شرحاً للواقع الجغرافي للأراضي المحتلّة والإنتشار العسكري للعدو الإسرائيلي وتحدّث عن "الإجراءات الدفاعية" التي قام بها مؤخراً والتحصينات والموانع ومنظومات المراقبة والتجسس التي نشرها مفترضاً أن المقاومة ستدخل منها الى مستعمراته. الضابط لم يتبنَّ أيًّا من هذه الإفتراض، لكنّه أكد التزام العناصر بأمر القيادة وعدم تخوّفهم من الحرب بل اشتياقهم إليها واستعدادهم لمواجهتها إذا فرضت.

هذه الخطوة استفزّت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعتبرها خطأ استراتيجياً وقال إن "حزب الله يعطي انطباعاً وكأنه لا يوجد دولة ولا جيش لبناني رسمي مسؤول عن الحدود"، داعياً الحكومة اللبنانية الى "تحمّل مسؤولياتها كاملة خصوصاً لجهة حسن تنفيذ القرار الأممي 1701، والطلب من حزب الله الكفّ عن تصرفات من هذا النوع".

المقاومة من خلال ما حصل رفعت مستوى الردع في مواجهة الكيان الصهيوني لجهة تبيان هشاشة الواقع الدفاعي والقدرة الدفاعية لديه، وهذا فيه دلالات استخبارية وعسكرية وسياسية تندرج في سياق الحرب الإعلامية والنفسية، بحسب المحلل والخبير العسكري عمر معربوني الذي يرى في الجولة تصرفاً جريئاً في توقيت حساس جداً، ويعتبر في اتصال مع موقع "الجديد" أن ما حصل موجّه للمجتمع الصهيوني لجهة تأكيد حزب الله للإمكانيات التي يمتكلها وقدرته على إتمام عمليات مستقبلية ترتبط بالجبهة (المنطقة) التي حصلت الجولة فيها.

وإذ يذكّر بأحد خطابات الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي توجّه فيه الى مقاتلي الحزب قائلاً "قد يأتي وقت أطلب إليكم التقدّم باتجاه الجليل"، يشير معربوني الى أن المنطقة المرتبطة بالجولة التي حصلت اليوم هي منطقة الجليل "وهذا في حد ذاته سيؤدّي الى حالة من الإرباك على مستوى القيادة الصهيونية السياسية والعسكرية، وله دلالاته في هذا السياق المندرج في قضية الصراع القائمة في المنطقة، الأولى هي جهوزية المقاومة وقدرتها على التعاطي مع أية مستجدات أو مفاجآت، أما الدلالة الثانية فهي إجراء عملية ربط بين كل الجبهات".

ويضيف "يبدو أننا انتقلنا الآن الى ترجمة مضمون الإتفاقية التي حصلت بين الروس والإيرانيين والسوريين في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية هذه البلدان الثلاثة الذين أكدوا أن الإجراءات في مواجهة أي اعتداءات ستكون إجراءات مشتركة. وبالتالي أعتقد أن ما قام به حزب الله يندرج ضمن ترجمة هذه الإجراءات ببعد عملاني للدلالة على قوة المقاومة وقدرتها سواء في الدفاع أو في الهجوم اذا اضطرّ الأمر".

هذه الخطوة تشكّل استفزازاً بالطبع للعدو الإسرائيلي، لكن هذا الإستفزاز لم يكن من الممكن أن يتطور الى خطوة عسكرية لأن ذلك كان سيضع الكيان الصهيوني ضمن دائرة الإتهام الدولي والإقليمي بمعزل عن عملية الإستفزاز بحد ذاتها"، وفقاً لمعربوني الذي يقول إن "الجولة إعلامية ولم يكن هناك أي سلاح ظاهر لذلك كان من الحماقة أن تقدم اسرائيل في مكان ما على الرد على الإعلاميين بالنار".

"حزب الله لا يستفز أحداً في الداخل اللبناني بل الجولة تندرج ضمن سياق واضح هو أن لبنان كلّه وليس فقط حزب الله يمتلك مزيداً من قوات الردع"، يعتبر معربوني الذي يشدد على أن "حزب الله، في عمله الموجّه ضد الكيان الصهيوني، لم يكن في يوم من الأيام يوجّه رسائل الى الداخل اللبناني، والدستور والشرائع والمواثيق الدولية تحفظ للشعوب ولأي جهة ومن بينها الحزب حق المقاومة في مواجهة العدوان".

معربوني لا يرى في ما حصل خرقاً للقرار 1701 لأن هذا القرار الأممي مرتبط بالعمليات العسكرية وليس بالنشاط الإعلامي على حد قوله، وهو يعتبر أن "هذه الإجراءات تحصّن الساحة اللبنانية الداخلية أكثر وتؤدّي الى منع حرب لأنه كلّما وصلنا الى مرحلة أعلى من مستوى الإستعداد في قوة الردع كلّما أخّرنا إمكانية أن يقوم العدو الإسرائيلي بأي عدوان".

Al-Jadeed
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING