search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

«جنون الشك» يحاصر البيت الأبيض والموظفون خائفون

18
MARCH
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-


عادل الثقيل-

تحاصر البيت الأبيض حالة من "جنون الشك والريبة"، ويعتقد إن جميع مؤسسات الدولة "العميقة" خصوصاً الاستخبارات والإعلام تخططان لتدمير الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً لتقرير مطول نشرته جريدة بلوتكيكو الأميركية الأربعاء، اعتمدت فيه على شهادات 12 من مساعدي ترامب والعاملين في الوكالات الفيدرالية في البيت الأبيض، فإن الموظفين خائفون بعدما تحولت بيئة العمل في المقر الرئاسي إلى "عدوانية وأصبحت الإدارة الجديدة تتعامل معهم بوصفهم خونة محتملين".

وكان ترامب اتخذ قراراً الشهر الماضي بإخضاع هواتف وأجهزة الحاسوب الخاصة بالموظفين ومنهم بعض مساعديه الكبار للتفتيش دوري مفاجئ "لمعرفة من يسرب أخبار الإدارة إلى وسائل الإعلام"، وهو الأمر الذي دفع الكثير من الموظفين إلى استخدام تطبيقات مشفرة تمسح الرسائل التي تُبعث عن طريق الهاتف مباشرة بعد إرسالها، وأكثر هذه التطيبقات استخداماً هو تطبيق "Wickr" الذي يسمح بمسح الرسالة من بريد المستقبل بعد وقت محدد من استلامها.

بل أن بعض معاوني ترامب، يحرصون على إغلاق هواتفهم الذكية عند وصولهم إلى المنزل ووضعها في درج، "خوفاً من أن تسخدم بالتجسس عليهم"، وفي العمل يحرص هؤلاء على إجراء نقاشاتهم بسرية، "خشية أن يسمعهم الإعداء وينقلون المعلومات إلى الصحافة".

ونقلت بولتيكو عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قولهم " إن الموظفين في البيت الأبيض خائفون، بيئة العمل أصبحت عدوانية جداً".

والخوف من "تسلل الخونة" جعل بعض المناصب الرئيسية في البيت الأبيض شاغرة، فحالة "جنون الشك والإرتاب التي تسكن الإدارة الجديدة جعلها تجد صعوبة في إيجاد من تثق فيهم ليشغلوا هذه الوظائف".

ويأتي هذا التقرير في ظل شكوى أعضاء في الكونجرس بعضهم جمهوريين بينهم جون ماكين ووسائل إعلام من "حالة الفوضى التي يعيشها البيت الأبيض"، فيما يقضي الرئيس ساعات طويلة في مشاهدة القنوات الإخبارية، حتى إنه وضع جهاز تلفاز في غرفة المعيشة، وغالباً ما يرد بغضب على ما يشاهده عبر موقع تويتر، كما كشف تقرير لصحيفة الواشنطن بوست الشهر الماضي.

وكانت المستشارة السابقة في مجلس الأمن القومي رمانا أحمد نشرت مقالة في مجلة ذا إتلانتك الشهر الماضي بعد استقالتها قالت فيه "إن البيت الأبيض أصبح مكانًا غريبًا ومروعًا وانقلب رأسًا على عقب، وانتشرت به الفوضى". ونقلت عن أحد الموظفين الذين يعملون هناك منذ عهد الرئيس دونالد ريغان "أنه لم يرَ المقر الرئاسي بهذا السوء والفوضى، فهذه مستحيل أن تكون نتاج إدارة جمهورية، أو حتى إدارة رجل أعمال".

وقالت "بولتيكو" إن ترامب لديه "تاريخ من الشك بالموظفين لديه"، موضحة أن رجل الأعمال السابق كان يستخدم "أجهزة مراقبة متطورة" في شركاته لرصد العاملين فيها، كما قال بعض العاملين في حملته الرئاسية إنهم "يعتقدون إن ترامب وضع أجهزة تنصت في مكاتبهم في مقر الحملة في البرج الذي يملكه في مدينة نيويورك".

وأشارت إلى إن الإدارة الجديدة ورئيسها توجه شكوكها إلى وكالة الاستخبارات المركزية "ويعتقدون أنها تسرب الأخبار إلى الصحافة بغرض تقويض ترامب".

ونقلت عن معاون كبير في الإدارة قوله إن بعض فريق ترامب مصاب بحال من الهوس في متابعة الأخبار بشكل يومي "وقضاء لتحليل أي خبر مسرب ومحاولة تحليله واستنتاج الشخصية التي يستهدف الإضرار بها".

وقال لـ "بولتيكو" جمهوري على صلة بالبيت الأبيض قوله "الموظفون الصغار تأثروا بحالة جنون الشك التي تنتأب رؤسائهم، لذا تحول البيت الأبيض إلى مكان يعيش سكانه حالة من جنون الشك والإرتياب".

ونقلت عن جمهوري آخر يتواصل مع البيت الأبيض عبر "تطبيقات مشفرة" قوله: "إنها ليست حالة من جنون الشك خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي يحاول فيها أشخاص إسقاط بعضهما بعضا".

فيما نفى مسؤول في البيت الأبيض في تصريح إلى الصحيفة الأميركية صحة ما يشاع عن انتشار "ثقافة جنون الشك والريبة في المقر الرئاسي".

وكان الرئيس ترامب اتهم قبل أسبوعين سلفه أوباما بالتجسس على خطوطه الهاتفية خلال الحملة الانتخابية، لكنه لم يقدم أي دليل حتى الآن رغم طلب الكونغرس ذلك.

ايلاف
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING