search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

تكريم الفيلسوف اللبناني كمال يوسف الحاج الاثنين في «الأونيسكو»: جلسة مع خلّانه ديكارت وسارتر وبيرغسون

18
MARCH
2017
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 

تدور الندوة التكريمية لكمال يوسف الحاج حول دوره «في التعريف بأعلام الفكر الفلسفي الفرنسي». ويتحدث في اللقاء عايدة جهامي من الجامعة اللبنانية عن «كمال يوسف في ترجمته لبرغسون»، إلى جانب محمد العريبي، الذي سيتناول «علاقته مع فكر ديكارت»، إضافة إلى الباحثة باسكال لحود، التي ستتحدث عن «علاقته مع فكر سارتر». ويعتقد كثيرون، أن كمال يوسف الحاج كان من أوائل المطلعين اللبنانيين على الفلسفة، الذين تصدوا للجديد الذي أتى به جان بول سارتر، فانتقد المذهب الوجودي بشدة، في دراسة له عن «الالحاد عند سارتر». فلسفياً وفرنكوفونياً، كان الحاج، على ما يبدو، ميالاً لرينيه ديكارت، الذي وضع فيه كتاباً بعنوان: «ديكارت: أبو الفلسفة الحديثة» (منشورات دار مكتبة الحياة ـــ 1954). واختيار العنوان «الأبوي» لكتابه، بطبيعته البطريركية في مديح ديكارت، ينقله الأب يوحنا سليم سعادة في معرض استعادته للـ «فكر الماروني في التاريخ»، عندما يتناول إعجاب الحاج بما يسمّيه: «رجولة قلم برغسون» (!). في باريس، وبين الأعوام 1946 و1950، أي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية مباشرةً، تعرّف الحاج إلى ابنة برغسون، التي أهدته صورة لأبيها موقّعة بخطّ يدها. إلى ذلك، نشر الحاج كتاباً، أوضح فيه عصارة آرائه في الفلسفة، بالفيلسوفين الكبيرين بعنوان «من ديكارت إلى سارتر» (عويدات ـــ 1958).

الأخبار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING