search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نعيم عباس: «أنا مبسوط»!

1
DECEMBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 

لينا فخر الدين -

هي ثوانٍ قليلة فصلت بين مناداة رئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله للإرهابي نعيم عباس ودخول الرجل إلى قاعة المحكمة مرتدياً اللباس المخصّص لنزلاء سجن الريحانية.


وبأريحية وابتسامة عريضة، دخل «أبو إسماعيل المقدسي». حفظ عن ظهر قلب أين يجلس الصحافيون. ولذلك، يصرّ أن يمرّر بصره على الجميع ليرمي التحيّة عليهم، حتى مازحه عبدالله بالقول: «شو عم تحيّي الجماهير!».


تلفّت أحد أشهر الإرهابيين في لبنان يمنةً ويسرةً علّه يشاهد «زميلاً» له. ولما لم يرَ أحداً حوله، سأل متفاجئاً: «لحالي (بالدعوى)؟».


يعرف أعضاء هيئة «العسكريّة» أن نجم عباس يهلّ وسرعان ما يختفي. ففي غالبيّة الأحيان، تبقى المنصّة المخصّصة للمحامين على يمين المستجوبين فارغة في حالة الرجل الأشهر في عالم الإرهاب والرأس المدبر والمنفذ لغالبية التفجيرات التي وقعت في الضاحية الجنوبية قبل توقيفه.
ولذلك، اعتاد المتردّدون إلى «العسكرية» طرح السؤال: «أين محاميتك؟»، ليجيب عباس: «ما شفتها.. لا علم لديّ».


تختلف التبريرات والنتيجة واحدة. لم تحضر وكيلة الدفاع التي عيّنها عباس في شهر آب الماضي المحامية زينة المصري. وقال عباس إنّه لا يراها لأنّ المواجهة في «الريحانية» تقتصر على خمس دقائق.


لم يكن «أبو إسماعيل» يدرك أنّ السؤال الثاني سينزل عليه كالصاعقة، فارتبك حينما سمع القاضي عبدالله يقول: «نعيّن لكَ محاميا من النقابة؟». سريعاً، حاول عباس أن يستبدل الارتباك بابتسامة مجيباً بالرفض: «لأ مبسوط فيها للإستاذة». فما كان من عبدالله إلّا أن ردّ عليه قائلاً: «إيه خلّيك مبسوط»، مرجئاً الجلسة إلى 3 شباط المقبل.


وبرغم خروج عبّاس الذي بدا على يده اليمنى آثار ورم، كان مصير جلساته محطّ مناقشة بين عبدالله ومفوّض الحكومة المعاون القاضي فادي عقيقي، بعد أن أكّد رئيس «العسكرية» أنّ «الوضع مش ظابط»، فعلّق الثاني: «إذا لم يحضر المحامي، يجب فوراً تعيين محامٍ بغية السير بالدعوى بعد أن تطّلع النيابة العامة على الأمر لإبداء الرأي»، ليردّ عبدالله: «بدّها حلّ.. يجب أن نقوم بدراسة قانونيّة».


وقبل دخول عبّاس بدقائق، كان رجلان يقفان مكانه، إنهما عبيدالله زعيتر المتّهم بكونه المسؤول الإعلامي لـ«جبهة النصرة» وبالمشاركة في نقل انتحاريين وسيارتين مفخّختين إلى لبنان بتدبير من نعيم عباس بالإضافة إلى تصوير عمليات إطلاق صواريخ على لبنان، أما الثاني، فهو عمّه إيهاب الحلّاق الذي تم إخلاء سبيله في صفقة التبادل مع «النصرة».


كانت المفاجأة أن الحلّاق من بين قلّة ممّن يحضرون الجلسات بعد إخلاء سبيلهم. وبرغم ذلك أرجئت الجلسة للاستماع إلى أحد الشهود والمرافعة في 24 شباط، وذلك بعدما جدّد الحلاق أنّه بريء من التّهم ووجوده في سوريا كان «خيرياً وإغاثياً وإنسانياً».


أما زعيتر الذي كان قد تعرّف عليه عباس في جلسة سابقة، فنفى أمر معرفته به، ولفت الانتباه إلى أنّه أجبر على العمل مع «النصرة» بعد التهديد ثم هرب!

http://assafir.com/Article/8/519018

السفير
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING