search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

باسيل من ساو باولو الى باناما.. أسّس لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين

30
NOVEMBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في باناما اجتماعاً مع نائبة الرئيس ووزيرة الخارجية إيزابيل دو سانت مالو دو ألفارادو بحضور وزير ومستشار رئيس الجمهورية طاهر جعفر والقنصل الفخري فوزي هاشم أكد خلاله الوزيران على ضرورة توثيق وتوطيد العلاقات بين لبنان وباناما ولا سيّما السياسية والاقتصادية، وتوقفا عند إمكانية بناء باناما جسر تواصل بين لبنان واميركا.


الوزيرة ألفارادو هنأت الوزير باسيل بانتخاب الرئيس ميشال عون، ورحّبت بالزيارة واعتبرتها انطلاقة للعلاقات وتمنّت ان تظهر ملامحها بسرعة، ومن هذا المنطلق أعطت توجيهاتها لبداية مشاريع تعاون اقتصادي. كما أكدت دعم بلادها للبنان في الأزمة التي يواجهها بسبب النزوح السوري الكثيف، ودعت لضرورة ان يكون لبلادها تمثيلاً ديبلوماسياً في لبنان. وثمّنت دور الجالية اللبنانية في باناما التي تبلغ حوالي ٨٠٠٠ مغترب. وأقامت مأدبة غداء للوزير باسيل والوفد المرافق بحضور جعفر المتحدّر من أصل لبناني الذي وضع مركزه في خدمة العلاقات بين البلدين، وقال: " ان جدّي وأبي من جنوب لبنان وأنا فخور وأعتز جداً بلبنانيني وبالزيارة الفائقة الأهميّة التي قام بها الوزير باسيل".

 

قبل مغادرته باناما، التقى وزير الخارجية حشد من أبناء الجالية اللبنانية في النادي العربي في حضور جعفر وهاشم وعدد من أبناء الجالية. بداية رحب جعفر بالوزير باسيل، الذي اعتبر "ان البعض يعتقد أحياناً أنكم بعيدون من لبنان لكن في الواقع أنتم قريبون جداً، والواضح أنكم مجموعون وهذا امر جيد، وانكم مندمجون في البلد الذي تعيشون فيه وهذا اكثر من أساسي"، مثنياً على حفاظ المنتشرين على خصائص المجتمع اللبناني عبر وجود نادٍ ومدرسة يتعلم فيها الأولاد اللغة العربية، فيحافظون على ثقافتهم العربية وفي الوقت عينه يندمجون في البلد الذي يعيشون فيه ولا يبتعدون عن الوطن حاملين جنسيتهم اللبنانية ايضاً. "ففي باناما توجد هجرة قديمة واُخرى حديثة، ويجب ان نتساعد معاً لنبحث عن اللبنانيين غير المسجلين بعد كي نسجلهم لاستعادة الجنسية اللبنانية".


اضاف الوزير باسيل "لفتني انه في كل بلد نزوره نرى لبنانياً ناجحاً وَذَا نفوذ، مثل الوزير جعفر هنا الذي تفخرون به ونحن ايضاً، وهذه ميزة اللبناني ونجاحه". وأكد على "العمل معاً لتفعيل العلاقات بين لبنان وباناما، وخصوصاً ان هذا البلد فيه ١٠ آلاف لبناني اي بحجم مدينة كبرى في لبنان، ويحتاج ان نزوره ونهتم به ونجري اتفاقات لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارة. وهذا الامر تقوم به الدولة لكنه غير كاف، اذ ان للقطاع الخاص دوراً ايضاً عبر استيراد منتجات وبضائع لبنانية وزيادة الاستثمارات. فكما ان باناما تشكل معبراً ورابطاً بين محيطين، كذلك لبنان عبر قدرته على التجارة والتواصل، وهو يشكل ايضاً رابطاً بين حضارتين ودينين الاسلام والمسيحية، وهذه طبيعتنا وما يتميز به لبنان، اذ إننا نعيش معاً على ارض واحدة مشتركة، لذا نفهم مخاوفهم معاً وتطلعاتهم وعمق إيمانهم. فهذا هو الدور الأساسي للبنان، وهذا هو لبنان المسيحي والمسلم المتعايش الذي نعمل له ونعمل على تقويته ويقوم على وحدته الوطنية، وهذا هو مشروعنا الذي يستند الى التاريخ، فعلينا ان نكون أمينين ونحافظ عليه، وهذا ما يجعلنا نتكلم على شراكة وتفاهم وقبول الآخر، وان نخرج من سياسات الماضي وسياسات الالغاء".


وشدد باسيل على عدم رغبة احد بالإلغاء، "ففي لبنان لا احد يستطيع حذف احد، فبناء الوطن يكون في قدرتنا على العيش معاً من دون إلغاء الآخر، وهذا لا يحصل الا عبر قانون انتخاب عادل. صحيح اننا أجرينا انتخابات رئاسية بصناعة لبنانية، لكن هذا لا يكفي وسنستكمله بتشكيل الحكومة التي هي معبر إلزامي وقصير لاقرار قانون انتخابات وإجرائها في موعدها، وهذا ما يعزز الاستقرار السياسي. وصحيح اننا في حاجة الى إقرار قضايا اجتماعية ومعيشية، لكن نريد ايضاً استقراراً سياسياً وهذا لا يحصل الا بانتخابات فعلية وفق قانون انتخاب عادل"، مشدداً على ان محاولة التخويف من بَعضنا تدخل في إطار الحرتقة السياسية التي تدمر علاقات اللبنانيين بين بعضهم.


باسيل جدد دعوة المنتشرين في باناما الى زيارة لبنان وزيادة الاستثمار فيه والعمل معاً على استعادة الجنسية اللبنانية، مؤكداً على الاهتمام بكل اللبنانيين في الداخل والخارج، "وان تكون لبنانيتنا اهم من انتماءاتنا الطائفية لنبني لبنان القوي معاً. وهذه المرحلة تستأهل ان نعطيها فرصة، لذا نريدكم ان تجددوا ثقتكم وإيمانكم بلبنان، واليكم وعداً منا ان نبقى على هذا المسار اللبناني الوطني حيث تكون الدولة أعلى من الكل، فخلاصنا بوجود الدولة ووجودكم هنا حاملون جنسيتكم اللبنانية جزء من ذلك، بالتالي تبقى الدولة ارتباطنا الاول للوطن الذي اعطانا هويتنا وهو لبنان".
ثم عرض التلامذة اللبنانيون مشهديات من وحي عيد الاستقلال ابرزها اعتقال الدولة في قلعة راشيا ثم تحريرها ونيل لبنان استقلاله.
ختاماً، زار الوزير باسيل المدرسة اللبنانية حيث يتعلم اللبنانيون اللغة العربية، والواقعة قرب البيت العربي.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING