search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

التغيير والإصلاح: اي كلام عن ثنائية مسيحية-سنية غير مسؤول

18
OCTOBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي في الرابية برئاسة العماد ميشال عون. وبعد الاجتماع، أشار الوزير السابق سليم جريصاتي إلى أن "بعدما أصبح المرشح الطبيعي الميثاقي محصناً بمروحة واسعة من التأييد الوطني، ما يدل ان الميثاق يسمو اي اعتبار، وعلى ما قاله العماد ميشال عون في ندائه للاحتفاء بذكرى 13 تشرين، ان الميثاق اما منتصر او هو قضية في حد بذاتها يرخص في سبيلها كل نضال كي تنتصر، فإن مشهدية 16 تشرين برمزية 13 تشرين تختصر كل هذه الرؤية والنهج الانفتاحي والاستيعابي والصامد على الثوابت الميثاقية والوطنية، وهذا النهح وهذه الرؤية هما للعماد عون، كي يكون للشهادة معنى وتبقى حية فينا على مر الزمن طالما هي أمانة في أعناقنا".

وتابع جريصاتي: "خطاب العماد عون كما خطاب رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل فيهما كل الدلالات، وفي كل كلمة منهما استعادة لماض جامع، وعهد والتزام بأن يضم مشروع انهاض الدولة كل مكونات الوطن ولا يستثني أحداً طالماً أن العنوان هو احترام الميثاقية والشراكة الوطنية من دون كيدية او عزل او قهر على ما قال حرفياً الجنرال. فمشروع الدولة هو مشروعنا الجامع ولا مشروع لنا سواها ما يعني الكفاءة وليس المحاصصة واعلاء شأن القانون والقضاء والمساءلة والمحاسبة وتجديد النخب السياسية من خلال قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل للجميع، فالوطن للجميع والجميع يتشارك في المغانم والمغارم، ولبنان بلا ميثاق ليس وطناً وهو لا يكون لا ثنائياً ولا ثلاثيا بل وطني بامتياز ويساوي بين الجميع على ما قال أيضاً رئيس التيار".


وتابع جريصاتي: "لذلك، من هذه المنطلقات، من غير مقبول اطلاقاً كل كلام يخرج عن هذا النهج الانفتاحي الاستيعابي الميثاقي بمعرض معركة رئاسية، فهل نحن من يعود الى الثنائيات"؟


وأضاف: "هذا الكلام غير مقبول لا في الشكل ولا في المضمون، ونحن لا نفهمه ابتزازاً لنا من منطلق ان مرشحنا هو مرشح طبيعي وميثاقي، بل هو ابتزاز لمن يؤيدنا ولا نقبله، وما لا نقبله لأنفسنا لا نقبله لمن يؤيدنا".


وتابع جريصاتي: "ان اي كلام عن الثنائية المسيحية-السنية هو كلام غير مسؤول وغير مقبول، وهو يصب في فتنة نأمل ألا تكون مقصودة وسوف نتصدى لها في مطلق الاحوال، فنحن نرفض أن يهددنا احد او يهدد اللبنانيين بحرب أهلية وما شابه بكلام يخرج عن الأجواء السائدة، ونحن لا يقال لنا مثل هذا الكلام والكل يعرف عصبنا وليس تعصبنا، ونحن ابناء التفاهمات الواسعة الوطنية، ونهج العماد عون هو الانفتاح والاستيعاب والميثاق، كما قلنا، وهو نهج يشمل كل المكونات".


وقال جريصاتي: "اتهمنا اننا ضد السنة في تحالف مع الشيعة لأننا تفاهمنا مع مكون شيعي وازن ومقاوم، واليوم نتهم اننا مع السنة ضد الشيعة لأننا تفاهمنا مع المستقبل، ودعوة متكررة لنا لمن لا يزال يتذكر بأن اتفقوا ايها المسيحيون فاتفقنا، ثم اتفقوا مع السنة فاتفقنا، فماذا يريدون منا؟ نحن لسنا موضع اختبار ولا نعتذر ولا نبرر بل نسير بخطى ثابتة نحو الوطن الميثاقي".


وأضاف جريصاتي: "غيمة سوداء في ليلة صيف واعد؟ نأمل ذلك ونراهن على الوعي والادراك والاستدراك علّ وعسى ان تنتصر الوحدة الشراكة وسوف تنتصران، فمن يرغب بتأييدنا فليؤيدنا ومن لا يرغب فليعارضنا من دون محاكمة نوايا وايكال التهم جزافاً، فوطنيتنا الجامعة خيارنا النهائي ولا نقبل التشكيك".


وفي الإطار نفسه، قال جريصاتي: "نستعيد كلاماً لمن نرغب بأن يعود إلى وطنه سالماً: إن كل فرد يساعد على تخفيف التوتر أو إطفاء النيران إنما يساهم في ابعاد النيران عني عن بيتي ومحرابي ومنبري، انما اقول لكم ذلك بالحقيقة كل الحقيقة".


وفي موضوع الجلسة التشريعية، ذكر جريصاتي بأن "تشريع الضرورة مفهوم خرج من دار العماد عون، من التكتل، كي يسهل التشريع حال خلو سدة الرئاسة عند توافر الضرورة، لذلك فالمشاركة ومقاربة المشاريع والاقتراحات سوف تتمان من منطلق تشريع الضرورة لا اكثر ولا أقل".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING