search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

الجيش السوري إلى أحياء حلب الشرقية

23
SEPTEMBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

مع دخول «الهدنة» مرحلة الموت السريري وفشل راعيَيها في إنعاشها حتى الآن، عادت الأنظار إلى مدينة حلب. فمع تأكيد أمير «فتح الشام» أبو محمد الجولاني مواصلة الاستعداد لـ«فك الحصار وتحرير حلب»، جاء الردّ غير المتوقع من وزارة الدفاع السورية التي أعلنت بدء «تحرير الأحياء الشرقية»

لم تحمل الأجواء التي رافقت عقد اجتماع «المجموعة الدولية لدعم سوريا» مؤشرات باحتمال حدوث خرق بشأن تمديد اتفاق «الهدنة» في سوريا، برغم ما أشاعه مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، من تفاؤل في قوله للصحافيين بعد بداية الاجتماع، إن «المجموعة» قد تتوصل إلى اتفاق قريباً.

وفيما كانت الأنظار تتطلع إلى اجتماع نيويورك، في ضوء نشر وكالة «اسوشيتد برس» نص اتفاق «الهدنة» الذي يوضح التفاصيل التقنية لبنوده، جاء إعلان دمشق «بدء عملياتها العسكرية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب» ليحمل رسالة واضحة برفض ما تحاوله واشنطن من حرق للوقت في ألاعيب تمديد «الهدنة»، ما يتيح إعادة تنظيم الجماعات المسلحة على الأرض في وجه جهود الجيش السوري وحلفائه.


ومن المحتمل أن يخرج الاجتماع بورقة أولية تتيح العودة إلى نظام وقف إطلاق النار، في ضوء الحرص الأميركي على إحباط أي محاولة لتغيير خريطة السيطرة لمصلحة دمشق وحلفائها، وخاصة ضمن مدينة حلب. وهو ما أبداه بوضوح وزير الخارجية الأميركي جون كيري، عقب إقرار اتفاق «الهدنة».
وفي السياق، أعلنت قيادة العمليات العسكرية في حلب «بدء عملياتها في الأحياء الشرقية في مدينة حلب»، وطلبت من «المواطنين الابتعاد عن مقار العصابات الإرهابية المسلحة ومواقعها». وأشارت إلى أنه لن يجري «مساءلة أو توقيف أي مواطن يصل إلى نقاط الجيش العربي السوري».

 

وبالتوازي، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن «المجموعة الدولية لدعم سوريا» قد تتوصل إلى اتفاق خلال الساعات القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة كانت تخلق العراقيل وتغير وجهة نظرها حول بعض القضايا بشكل مستمر».


وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد رأى في وقت سابق أن مقترح وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول ضرورة «حظر الطيران»، فوق بعض المناطق في سوريا، «غير قابل للتطبيق»، مضيفاً أن «موسكو لا تنوي التخلي عن الاتفاقية مع واشنطن، ونعتقد أن الأيام الماضية أثبتت أهميته الفائقة». وأوضح أنه بالرغم من أن «هذا الاتفاق له العديد من المعارضين إن لم يكن الأعداء»، ولكن «ليس هناك بديل آخر من الوثائق التي يتضمنها الاتفاق»، مشيراً إلى أن «فرص تطبيق الاتفاق مع الجانب الأميركي أصبحت أصعب بعد التطورات التي حصلت الأسبوع الماضي»، وخاصة في ضوء «عدم التزام الولايات المتحدة بشكل كامل بما يتطلبه الاتفاق، ولأكون دقيقاً، فصل المعتدلين عن الإرهابيين». ولم يستبعد ريابكوف «توسيع الغارات التي تقوم بها القوات الروسية لتشمل جماعات تندمج مع التنظيمات الإرهابية في سوريا»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «تهدئة الوضع القائم تتطلب تنفيذ ما يقره الاتفاق».


على صعيد متصل، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دنفورد، في كلمة أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، معارضة البنتاغون لتبادل المعلومات الاستخبارية حول سوريا مع الجانب الروسي. وقال أيضاً إن «مواقع (الرئيس بشار) الأسد أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه منذ عام واحد، منوهاً إلى أن تنحية الرئيس السوري «هي مهمة سياسية وليست عسكرية».

الأخبار
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING