search archives
HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

نجا بأعجوبة بعدما اصابه بأكثر من 5 طلقات لانه يرتدي بزّته العسكريّة.. وهكذا التقى القاتل بالضحية بعد 3 سنوات!

22
SEPTEMBER
2016
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
لينا فخر الدين - 
 
هي المرّة الأولى التي يلتقي فيها القاتل المتّهم بالإرهاب بالشهيد الحيّ الذي يرتدي بزّته العسكريّة تحت سقف المحكمة العسكريّة. لم يتعرّف بعضهما على بعض، أو هكذا زعم القاتل.
 
اقترب المشترك بالجريمة خطوات باتجاه العسكريّ ع. ط. الذي أصيب بأكثر من خمس طلقات من مسافة لا تتعدّى المتر الواحد في رقبته ووجهه وحوضه، لينجو بأعجوبة ثمّ يفقد الإحساس برجله اليمنى.
 
كلّ ذنب ع. ط. أنّه حين تم تنفيذ "حكم الإعدام" به كان يرتدي بزّته العسكريّة وهو يتّجه إلى وظيفته عند الصّباح الباكر. وذنبه أيضاً أنّ عمر ميقاتي نصّب نفسه "مطاوعاً" يخرج في كلّ ليلة بحثا عمّن يرتدي البزّة العسكريّة أو يرتكب "المعاصي".
 
عندما تمّ إلقاء القبض على ميقاتي، جاهر ابن الـ18 عاماً بجرائم القتل التي نفّذها، حتّى أنه اعترف باثنتين منها في جلسة علنيّة في المحكمة العسكريّة منذ أسابيع قليلة. ومنها عمليّة إطلاق النّار على العسكريّ ع. ط.
 
فقد قرّر "أبو هريرة" ومعه عبد الرحمن خضر الملقّب بـ "أبو أسامة" في أوائل تشرين الأوّل 2013 الانتقام لشقيقيهما اللذين قتلا خلال معارك الجبل والتبانة بقتل أوّل عسكريّ يشاهدانه.
 
ولذلك، أديا صلاة الفجر وتوجّها على متن دراجة خضر إلى طريق السرايا العتيقة التي تكون بالعادة مزدحمة بالعسكريين الذين يتّجهون إلى مراكزهم. 
 
هناك شاهدا عسكرياً متجهاً سيراً على الأقدام. عندها طلب ميقاتي من خضر أن يقترب من العسكريّ الذي يسير على الرصيف المحاذي، واستلّ مسدّسه وصوّبه تجاهه ليصيبه في فخذه، ثمّ أطلق رصاصة ثانية على رأسه لكنّه لم يصبه لأنّه سقط أرضاً بعد الطلقة الأولى، ليعيد ميقاتي الكرّة أكثر من مرّة فيما كانت الطلقات تصيب الحائط.
 
أمس، التقت عين العسكريّ بعين عبد الرّحمن خضر. لا حزن ولا ندم، فقط ابتسامة خجولة تقصّد الأخير رسمها للتأكيد أنّه لا يعرف العسكريّ.
 
كان المدّعى عليه خائفاً ومرعوباً. هذا ما ظهر جلياً عندما أصرّ على القول إنّ لا دخل له بالقضيّة، وانّه ليس صديقاً لعمر ميقاتي بل التقى به صدفةً وطلب منه الأخير توصيله إلى المنزل، من دون أن يطلب منه الاقتراب من العسكريّ لإطلاق النّار بل هو فوجئ بالأمر عند سماعه إطلاق النّار.
 
هذه الرواية نسفها العسكريّ عن بكرة أبيها. في البداية كان الرّجل متحفّظاً في كلامه، مؤكّداً أنّه لا يعرف من حاول قتله، ليقوم رئيس "العسكريّة" العميد الرّكن الطيّار خليل إبراهيم بـ "إعطائه الأمان"، قائلاً له: "إحكِ. فمن حاول قتلك سيقضي عمره في الحبس".
 
وأشار العسكريّ ع. ط. إلى أنّه كان يتحدّث على الهاتف حينما سمع صوت دراجة ناريّة تسير على الرصيف واقترب سائقها منه إلى حدّ الالتصاق ثمّ جرى إطلاق النّار عليه، متسائلاً رداً على إفادة خضر: "لماذا صعد بالدراجة إلى الرصيف حيث أسير والتصق بي إذا لم يكن قد خطّط لذلك".
 
في الخلاصة، لا يعرف ع. ط. إلى اليوم من الذي حاول قتله، إذ إنّه لم يرَ وجه قاتله. هو سمع عبر الإعلام أنّ عمر ميقاتي وعبد الرحمن خضر هما الفاعلان من دون التأكّد من ذلك. الدّليل الوحيد بيده هو فيديو يوثّق كيفيّة حصول هذه العمليّة.
 
وقد حاول الرّجل إبرازه أمام المحكمة من دون أن يفلح، لعدم العثور على صديقه العسكريّ الذي انتظر خارج المحكمة وبحوزته هاتف ع. ط. الخلوي.
 
وبعد بحث استمرّ لبعض الوقت، أرجأ العميد إبراهيم الجلسة إلى 21 كانون الأوّل ومطالباً العسكريّ بالفيديو مسجّلاً على قرص مدمج.
 
 
 
السفير
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
comments powered by Disqus
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING